1‏/5‏/2010

عدي صدام حسين








عدي صدام حسين (18 يونيو 1964 - 22 يوليو 2003) الابن البكر للرئيس العراقي صدام حسين، من مواليد عام 1964. .

وبعد سقوط نظام والده في التاسع من أبريل/ نيسان 2003 توارى عدي عن الأنظار وكذلك شقيقه الأصغر قصي ووالده وجميع رموز النظام.



قتل عدي مع أخيه قصي على أيدي القوات الأمريكية بعد قتال عنيف دار بينهم في مدينة الموصل يوم الثلاثاء 25/07/2003، حيث كان يحتل المرتبة الثالثة في قائمة المطلوبين التي نشرتها الولايات المتحدة بعد أخيه قصي ووالده صدام.

وكان عدي يرأس قوات ما يعرف بـ "فدائيي صدام" التي أسسها والده، كما رأس عدي اللجنة الأولمبية العراقية، وكان عدي يشغل أيضا منصب نقيب الصحفيين العراقيين لسنوات طويلة، كما كان رئيسا لتحرير صحيفة بابل إضافة إلى امتلاكه لتلفزيون الشباب وصحيفة زوراء الاسبوعية، فضلا عن مناصب كثيرة أخرى.



لقد رحل من كان يبطش بالشباب العراقي ، لقد رحل من كان سببا رئيسيا في كل أزمات العراق الأقتصادية، والأجتماعية، لقد رحل من كون أمبراطورية الباطل والبطش، والتفنن في الأيذاء... ليعرف أهل العراق، والأعراب الذين كانوا شركاء مع أمبراطورية الفساد والباطل جزء من تاريخ الجريمة المنظم في العراق....لقد كان منظره وهو مسجى في خيمة أمريكية ..عرفانا من الله الى مئات الفتيات اللواتي فقدن عذريتهن وشرفهن بسبب نزوات هذا الوغد، وعرفانا الى جميع ضحاياه في العراق وخارج العراق من العراقيين.


اعمال ومنجزات عدي في العراق:

1-اغتصاب الفتيات والامعان في اذلال اهل الفتاة.

2-حجز وسجن اي شخص لايروق له بدون اي امر قضائي.

3- اقامة سهرات الخمر والميسر وحفلات المجون الليلية.

4- قتل اي شخص عندما يكون غاضب وتوجد الكثير من الامثلة على ذلك ومن ضمنها قتل كامل حنا ججو احد حرس صدام المقربين

.

5-التسكع في المنصور واصطياد اكبر عدد ممكن من الفتيات وبنات الليل.

6-كان يجلد ضباط عسكريين لانهم خالفوا الاوامر .

7- معاقبة المنتخب العراقي على كل كبوة يقترفها وسجن اللاعبين في الرضوانية وحلق شعر الراس نمرة صفر.
حتى وصل الامر ان بعض العراقيين يتمنون خسارة المنتخب العراقي والسبب يكولون علمود يحترك قلب عدي

8-ايذاء واهانة فنانين العراق ومن ضمنهم كاظم الساهر هيثم يوسف قاسم السلطان عادل عكلة والكثير من فنانين العراق.







9- ضرب الاقتصاد العراقي وذلك بمضارباته بالدولار ومنافسة التجار بطرق ملتوية غير مشروعة.

10- سرقة اموال الشعب وذلك عن طريق عمليات تهريب النفط.

11-المجرم عدي صدام حسين كان يصيد شباب الكورد الفيلية.

12-عدي صدام كان يعذب النساء ويحرق جلودهن؟؟ هذا جاء على لسان الدكتور علاء بشير.

13-إن عدي كان يأمر بالقاء السجناء في احواض الحامض.

ويبدو ان عديا كان يفخر بممارساته الوحشية، حيث لقب نفسه بأبي سرحان وهي كناية للذئب.


14- سرقة الكويت هو واعوانه








هكذا أذن كان أبناء رمز العرب وحارس البوابه الشرقية للوطن العربي، ومؤسس جيش القدس المليوني، يتعاملون مع الناس.....

الولد على سر أبيه!







هل يخجل الأعراب الذين كانوا يحضرون من دول الخليج كي يأكلون لحوم الغزلان مع عدي صدام حسن وعلى مئات الأمتار منهم

عائلات تتضور جوعا.!؟....


هل يخجل الأعراب الذين يطلقون لقب الشهادة على هذا المسخ البشري؟

ما نعرفه جميعا أن الرجل يسمى شجاعا عند قتله اذا كان هو من اختار مواجهة عدوه و عدي كما يعلم الجميع كان هاربا هو و أخوه و مختبئا و لم نسمع انه قاوم المحتل قبل يوم مقتله ولو كان شجاعا لما هرب و اختبئ.






هذه الذكريات المؤلمه...هل نبكي...أم نضحك؟..هل تصدقونا أم تكذبونا؟...هل نحن لا زلنا نمتلك عقلا وتوازنا؟...

هل من يعمل كل هذه الافعال الدنيئة والموبقات يسمى شهيدا؟؟ هل معنى الشهادة لدينا نحن المسلمين اصبح رخيصا الى هذا الحد ويعطى شرفف هذا اللقب الى هذا المعتوه؟

وفي الختام ........

ماذا استطيع ان اقول للمجرمين الذين قتلوا خيرة شبابنا،ويقتلوننا كل يوم وكل لحظة لما تركوه فينا من اثار نفسية، اية لعنة سوف تلاحق هؤلاءالمجرمين ؟
انا لا اجد اية كلمة تخفف الالم عني وعن مئات الالاف من العراقيين ، او تجعلني انسى ولو للحظة ما ارتكبوه من جرائم تندى لها جبين الانسانية بحقنا،ماذا اقول لمخلوقات منبوذة قبيحة ليست لها قلوب ولا رحمة ولاتعرف معنى الانسانية؟؟؟؟.فقط استطيع القول(نشكوكم لله يا مجرمين)...
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق