ساندي
29-06-2006, 03:57 PM
احد رحلات الفضاء تكتشف معجزة انشقاق القمر ..
http://img207.imageshack.us/img207/9884/322951special10aq.jpg
فـي مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ الدكتور/ زغلول النجار،
سأله مقدم البرنامج عن هذه الآية؟ قال تعالى: "اقتربت الساعة وانشق القمر" [القمر]
هل فيها إعجاز قرآني علمي؟ فأجاب الدكتور زغلول قائلاً: هذه الآية لها معي قصة.
فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة (كارديف) في غرب بريطانيا، وكان الحضور خليطاً من
المسلمين وغير المسلمين، وكان هناك حوار حي للغاية عن الإعجاز العلمي فـي القرآن الكريم.
وفـي أثناء هذا الحوار، وقف شاب مسلم بريطاني عرف بنفسه
وقال: أنا داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني،
ثم قال: يا سيدي، هل تسمح لي بإضافة؟ قلت له: تفضل.
قال: وأنا أبحث عن الأديان (قبل أن يسلم)، أهداني أحد الطلاب المسلمين ترجمةً لمعاني القرآن الكريم، فشكرته عليها وأخذتها إلى البيت، وحين فتحت هذه الترجمة كانت أول سورة أطلع عليها سورة القمر، وقرأت: "اقتربت الساعة وانشق القمر" ، فقلت: هل يُـعقل هذا الكلام؟ هل يمكن للقمر أن ينشق ثم يلتحم، وأي قوة تستطيع عمل ذلك؟ يقول الرجل: فصدَّتني هذه الآية عن مواصلة القراءة، وانشغلت بأمور الحياة، لكن الله تعالى يعلم مدى إخلاصي فـي البحث عن الحقيقة،
فأجلسني ربي أمام التلفاز البريطاني وكان هناك حوار يدور بين معلق بريطاني وثلاثة من علماء الفضاء الأميركيين وكان هذا المذيع يعاتب هؤلاء العلماء على الإنفاق الشديد على رحلات الفضاء، فـي الوقت الذي تمتلئ فيه الأرض بمشكلات الجوع والفقر والمرض والتخلف، وكان يقول: لو أن هذا المال أنفق على عمران الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس العلماء الثلاثة يدافعون عن وجهة نظرهم ويقولون: إن هذه التقنية تطبق فـي نواحي كثيرة فـي الحياة، حيث إنها تطبق فـي الطب والصناعة والزراعة، فهذا المال ليس مالاً مهدراً لكنه أعاننا على تطوير تقنيات متقدمة للغاية.
فـي خلال هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل على سطح القمر باعتبار أنها أكثر رحلات الفضاء كلفةً فقد تكلفت أكثر من مائة ألف مليون دولار؟ فصرخ فيهم المذيع البريطاني وقال: أي سَـفَـهٍ هذا؟
مائة ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأميركي على سطح القمر؟
فقالوا: لا، لم يكن الهدف وضع العلم الأميركي على سطح القمر. كنا ندرس التركيب الداخلي للقمر، فوجدنا حقيقةً لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع الناس بها ما صدقنا أحد.
فقال لهم: ما هذه الحقيقة؟
قالوا: هذا القمر انشق فـي يوم من الأيام ثم التحم.
قال لهم: كيف عرفتم ذلك؟
قالوا: وجدنا حزاماً من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه، فاستشرنا علماء الأرض وعلماء الجيولوجيا، فقالوا: لا يمكن أن يكون هذا قد حدث إلا إذا كان هذا القمر قد انشق ثم التحم.
يقول الرجل المسلم (رئيس الحزب الإسلامي البريطاني): فقفزت من الكرسي الذي أجلس عليه وقلت: معجزة تحدث لمحمد ((ص)) قبل ألف وأربعمائة سنة، لا بد أن يكون هذا الدين حقاً. يقول: فعدت إلى المصحف، وتلوت سورة القمر، وكانت مدخلي لقبول الإسلام دينـــاً .
قال تعالى "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون"[فصلت]
فالحمد لله رب العالمين.
http://img207.imageshack.us/img207/9884/322951special10aq.jpg
فـي مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ الدكتور/ زغلول النجار،
سأله مقدم البرنامج عن هذه الآية؟ قال تعالى: "اقتربت الساعة وانشق القمر" [القمر]
هل فيها إعجاز قرآني علمي؟ فأجاب الدكتور زغلول قائلاً: هذه الآية لها معي قصة.
فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة (كارديف) في غرب بريطانيا، وكان الحضور خليطاً من
المسلمين وغير المسلمين، وكان هناك حوار حي للغاية عن الإعجاز العلمي فـي القرآن الكريم.
وفـي أثناء هذا الحوار، وقف شاب مسلم بريطاني عرف بنفسه
وقال: أنا داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني،
ثم قال: يا سيدي، هل تسمح لي بإضافة؟ قلت له: تفضل.
قال: وأنا أبحث عن الأديان (قبل أن يسلم)، أهداني أحد الطلاب المسلمين ترجمةً لمعاني القرآن الكريم، فشكرته عليها وأخذتها إلى البيت، وحين فتحت هذه الترجمة كانت أول سورة أطلع عليها سورة القمر، وقرأت: "اقتربت الساعة وانشق القمر" ، فقلت: هل يُـعقل هذا الكلام؟ هل يمكن للقمر أن ينشق ثم يلتحم، وأي قوة تستطيع عمل ذلك؟ يقول الرجل: فصدَّتني هذه الآية عن مواصلة القراءة، وانشغلت بأمور الحياة، لكن الله تعالى يعلم مدى إخلاصي فـي البحث عن الحقيقة،
فأجلسني ربي أمام التلفاز البريطاني وكان هناك حوار يدور بين معلق بريطاني وثلاثة من علماء الفضاء الأميركيين وكان هذا المذيع يعاتب هؤلاء العلماء على الإنفاق الشديد على رحلات الفضاء، فـي الوقت الذي تمتلئ فيه الأرض بمشكلات الجوع والفقر والمرض والتخلف، وكان يقول: لو أن هذا المال أنفق على عمران الأرض لكان أجدى وأنفع وجلس العلماء الثلاثة يدافعون عن وجهة نظرهم ويقولون: إن هذه التقنية تطبق فـي نواحي كثيرة فـي الحياة، حيث إنها تطبق فـي الطب والصناعة والزراعة، فهذا المال ليس مالاً مهدراً لكنه أعاننا على تطوير تقنيات متقدمة للغاية.
فـي خلال هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل على سطح القمر باعتبار أنها أكثر رحلات الفضاء كلفةً فقد تكلفت أكثر من مائة ألف مليون دولار؟ فصرخ فيهم المذيع البريطاني وقال: أي سَـفَـهٍ هذا؟
مائة ألف مليون دولار لكي تضعوا العلم الأميركي على سطح القمر؟
فقالوا: لا، لم يكن الهدف وضع العلم الأميركي على سطح القمر. كنا ندرس التركيب الداخلي للقمر، فوجدنا حقيقةً لو أنفقنا أضعاف هذا المال لإقناع الناس بها ما صدقنا أحد.
فقال لهم: ما هذه الحقيقة؟
قالوا: هذا القمر انشق فـي يوم من الأيام ثم التحم.
قال لهم: كيف عرفتم ذلك؟
قالوا: وجدنا حزاماً من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه، فاستشرنا علماء الأرض وعلماء الجيولوجيا، فقالوا: لا يمكن أن يكون هذا قد حدث إلا إذا كان هذا القمر قد انشق ثم التحم.
يقول الرجل المسلم (رئيس الحزب الإسلامي البريطاني): فقفزت من الكرسي الذي أجلس عليه وقلت: معجزة تحدث لمحمد ((ص)) قبل ألف وأربعمائة سنة، لا بد أن يكون هذا الدين حقاً. يقول: فعدت إلى المصحف، وتلوت سورة القمر، وكانت مدخلي لقبول الإسلام دينـــاً .
قال تعالى "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون"[فصلت]
فالحمد لله رب العالمين.