سمر العراقيه
14-08-2006, 10:11 AM
ـ ان نفوسهم في العراق فقط يتراوح بين 600,000 ـ 750,000 نسمة ، فان هذا العدد مما تبقى من الكثير من الحروب والابادات والغزو الذي تعرضوا له منذ الغزو العربي الاسلامي للمنطقة في عهد الخلفاء الراشدين . وكما تشير بعض المصادر فان اغلب اجزاء كوردستان الواسعة كانت تدين بالايزيدية ما قبل الغزو المشار اليه . وما زالت اعدادا منهم ما يقارب الـ 100,000 تعيش في تركيا واغلبها هاجرت الى اوربا . كما يعيش في سوريا ايضا مثل هذا العدد او ما يزيد ، كذلك الحال في جمهوريتي جورجيا وارمينيا .
وفي العراق يتركز وجودهم في محافظتي نينوى ودهوك ، ويسكن ما يقارب الـ 350,000 نسمة في قضاء سنجار ، والبقية يسكنون في اقضية ونواحي متجاورة في قضائي الشيخان وتلكيف والعديد من المجمعات السكنية الكبيرة في محافظة دهوك .
ــ اما عن الديانة والمعتقدات العائدة لهم ، وبإيجازشديد ، انهم توحيديون ويعبدون الله ، وتشير بعض المصادر والمقارنات التاريخية الى ان لمعتقداتهم امتداد تاريخي يصل الى عهود المثرائيين و البابليين والسومريين ، ولهم فلسفتهم الخاصة بصيرورة الكون والخليقة ، ومن جملة معتقداتهم في سبيل المثال لا الحصر، ان الانسان لا يحتاج الى وسيط بينه وبين الله ( الرسل ) فالعلاقة يجب ان تكون مباشرة بينهما .. وان الخير والشر مصدرهما واحد ، اي ليس هناك قوتان احداهما للخير واخرى للشر . وان ابرز ما يميز هذه الديانة انها غير تبشيرية وغير توسعية ، ولهذا يتميز اتباعها بنزوعهم نحو السلم والمسامحة على الدوام . ولا تسمح لمعتنقي ديانة اخرى بالانتماء لها ، ولا لخروج المريدين منها . ولها نظام طبقي ديني تراتبي لا مجال للخوض فيه حاليا . يعظّمون ويجلون ويحترمون انبياء ورسل واولياء الديانات الاخرى ، ويحترمون معتقداتهم الى حد بعيد .
ــ اما تاريخهم فهو ملئ بالمآسي والكوارث ، فكما ذكرنا لم تنقطع الغزوات والحروب والاعتداءات عليهم منذ الغزو السالف الذكر، والتي ادت للقضاء على الاغلبية الساحقة منهم ، ففي سبيل المثال قتل منهم في معركة واحدة تسمى( تل قوينجخ )شمال الموصل 100,000 نسمة على يد ميري كور اوالاميرالاعور امير راوندوز، وسبى الالاف من نسائهم وبناتهم . وكانت آخيرة المظالم وليس اخرها ! هي من قبل النظام الفاشي البائد حيث جمع اغلب الايزيدية في مجمعات قسرية تفتقر لابسط المستلزمات الانسانية ، ووزع اراضيهم ودورهم واملاكهم على العوائل العربية القادمة من مناطق اخرى ..
ــ رغم الاهمال الذي اصاب قراهم ومناطق سكناهم على يد مختلف السلطات وفي كل العهود ، فقد تمكن الايزيديون من اللحاق بركب الثقافة والحضارة ، وتخرج اللالاف من ابنائهم من الجامعات والمدارس العليا وحصل المئات منهم على الشهادات العليا ، الدكتوراه والماجستير في مختلف الاختصاصات ، ورغم الامكانيات والكفاءات الكثيرة الاّ انه لم تجر الاستفادة منها كما ينبغي و بشكل عادل بسبب التمييز القومي والطائفي الذي كان سائدا وما زال . والان يتميز المجتمع الايزيدي بتوسع شريحة المثقفين كثيرا وهذا ما يعطيهم دورا اكبر في تقرير الشأن الايزيدي في مختلف المجالات في المستقبل القريب .
ــ على رأس المجتمع الايزيدي سلطة الامارة ، ويقودها الامير الحالي تحسين سعيد بك ، وهي توارثية ، وكذلك مجلس روحاني للشؤون الدينية ، الى جانب مؤسسات دينية واجتماعية اخرى . كما برزت منذ انتفاضة شعبنا العراقي والكوردستاني بشكل خاص في عام 1991 الكثير من المنظمات الثقافية والاجتماعية والمدنية والسياسية ايضا الى الساحة ، اسوة بمثيلاتها في الساحتين الكوردستانية والعراقية
وفي العراق يتركز وجودهم في محافظتي نينوى ودهوك ، ويسكن ما يقارب الـ 350,000 نسمة في قضاء سنجار ، والبقية يسكنون في اقضية ونواحي متجاورة في قضائي الشيخان وتلكيف والعديد من المجمعات السكنية الكبيرة في محافظة دهوك .
ــ اما عن الديانة والمعتقدات العائدة لهم ، وبإيجازشديد ، انهم توحيديون ويعبدون الله ، وتشير بعض المصادر والمقارنات التاريخية الى ان لمعتقداتهم امتداد تاريخي يصل الى عهود المثرائيين و البابليين والسومريين ، ولهم فلسفتهم الخاصة بصيرورة الكون والخليقة ، ومن جملة معتقداتهم في سبيل المثال لا الحصر، ان الانسان لا يحتاج الى وسيط بينه وبين الله ( الرسل ) فالعلاقة يجب ان تكون مباشرة بينهما .. وان الخير والشر مصدرهما واحد ، اي ليس هناك قوتان احداهما للخير واخرى للشر . وان ابرز ما يميز هذه الديانة انها غير تبشيرية وغير توسعية ، ولهذا يتميز اتباعها بنزوعهم نحو السلم والمسامحة على الدوام . ولا تسمح لمعتنقي ديانة اخرى بالانتماء لها ، ولا لخروج المريدين منها . ولها نظام طبقي ديني تراتبي لا مجال للخوض فيه حاليا . يعظّمون ويجلون ويحترمون انبياء ورسل واولياء الديانات الاخرى ، ويحترمون معتقداتهم الى حد بعيد .
ــ اما تاريخهم فهو ملئ بالمآسي والكوارث ، فكما ذكرنا لم تنقطع الغزوات والحروب والاعتداءات عليهم منذ الغزو السالف الذكر، والتي ادت للقضاء على الاغلبية الساحقة منهم ، ففي سبيل المثال قتل منهم في معركة واحدة تسمى( تل قوينجخ )شمال الموصل 100,000 نسمة على يد ميري كور اوالاميرالاعور امير راوندوز، وسبى الالاف من نسائهم وبناتهم . وكانت آخيرة المظالم وليس اخرها ! هي من قبل النظام الفاشي البائد حيث جمع اغلب الايزيدية في مجمعات قسرية تفتقر لابسط المستلزمات الانسانية ، ووزع اراضيهم ودورهم واملاكهم على العوائل العربية القادمة من مناطق اخرى ..
ــ رغم الاهمال الذي اصاب قراهم ومناطق سكناهم على يد مختلف السلطات وفي كل العهود ، فقد تمكن الايزيديون من اللحاق بركب الثقافة والحضارة ، وتخرج اللالاف من ابنائهم من الجامعات والمدارس العليا وحصل المئات منهم على الشهادات العليا ، الدكتوراه والماجستير في مختلف الاختصاصات ، ورغم الامكانيات والكفاءات الكثيرة الاّ انه لم تجر الاستفادة منها كما ينبغي و بشكل عادل بسبب التمييز القومي والطائفي الذي كان سائدا وما زال . والان يتميز المجتمع الايزيدي بتوسع شريحة المثقفين كثيرا وهذا ما يعطيهم دورا اكبر في تقرير الشأن الايزيدي في مختلف المجالات في المستقبل القريب .
ــ على رأس المجتمع الايزيدي سلطة الامارة ، ويقودها الامير الحالي تحسين سعيد بك ، وهي توارثية ، وكذلك مجلس روحاني للشؤون الدينية ، الى جانب مؤسسات دينية واجتماعية اخرى . كما برزت منذ انتفاضة شعبنا العراقي والكوردستاني بشكل خاص في عام 1991 الكثير من المنظمات الثقافية والاجتماعية والمدنية والسياسية ايضا الى الساحة ، اسوة بمثيلاتها في الساحتين الكوردستانية والعراقية