المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشاة الديانه المسيحيه في العالم


سمر العراقيه
15-08-2006, 01:46 PM
:53: الديانه المسيحيه :53:


ظهرت ببداية قيام المسيح بنشر رسالته في عام 25 ميلادي تقريبا حيث ولد السيد المسيح في السنة الخامسة قبل الميلاد و بدأ خدمته الرسولية و هو في سن الثلاثين ثم رفع إلى السماء و هو في سن الثالثة و الثلاثين، دار جدال كبير حول الروح القدس منبثق فالأرثوذوكس يؤمنون بإنه منبثق عن الآب بينما يؤمن الكاثوليك بأن الروح القدس منبثق عن الآب و الإبن معا، تجتمع الطوائف المسيحية بعقيدة الخلاص و التي مفادها بأن الخطـيئة تسللت لآدم بكسره للناموس ( أى الأوامر الإلهية أو الشريعة ) و حيث أن أجرة الخطيئة هي موت فإن الموت أيضا قد حل على الجميع و لا بد أن يكون هناك مصالحة بين الله كلي القداسة و بين الإنسان المخطئ، بحسب التقليد القديم في التوراة كانت هناك الذبائح لأنه لا يكون غفران إلا بدم و بالتالي كانت هناك ذبائح لتكفير الذنوب يقدمها الشخص عن نفسه و كانت هناك تقدمات عن شعب إسرائيل بالكامل والتي كانت كما يعتقد المسيحيون بأنها رمز لذبيحة المسيح ، تؤمن المسيحية بأن الله أراد أن يقدم لللإنسان هذا المصالحة بينهما من خلال إبنه المسيح ( الذي هو بلا خطيئة ) و عندما يسفك دمه على الصليب تكون هذه الذبيحة قد قدمت و الخطيئة قد رفعت و الخلاص من نير الناموس و الشريعة قد تم و اكتمل و بالتالي كل من يؤمن بالمسيح كذبيحة كفارية فسوف يتخلص من الخطيئة لأن الإنسان لا يملك أن يخلص نفسه، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا إن كانت الخطيئة قد رفعت عنا فلماذا نخطئ و نخطئ بعد أن نقبل المسيح كمخلص ؟ والجواب هو كما يؤمن أتباع هذه الديانة هو أن الإنسان الذي يؤمن بالمسيح لا يعود الشيطان و الخطيئة يمتلكان سلطان عليه لذلك حتى وإن أخطئ فهو قادر على النهوض مجددا ومتابعة سلوك حياته الإيمانية .و السؤال الثاني إن كانت أجرة الخطيئة هي الموت و المسيح قام فعلا بدفع هذه الأجرة فلماذا يموت المؤمنون به الطالبين للخلاص ؟؟ذلك لأنه وبحسب الإيمان المسيحي يتحرر المؤمن من الموت الروحي لآن كل إنسان مستعبد للخطيئة هو ميت حتى وإن كان حي فبالنسبة للمسيحيين تبدأ الحياة الحقيقية بالإيمان وقيامة المسيح هي وعد للقيامة المؤمنين العامة في اليوم الأخير .

يتفرع من المسيحية عدّة مذاهب ، أما مذاهبها الرئيسية فهي : الكاثوليكية، الأرثوذكسية،{ تقسم بدورها إلى أرثوذوكسية غربية مثل كنيسة اليونان ، وأرثوذوكسية شرقية أو قديمة (مثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية و الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية )، وشتّى طوائف البروتوستانتيّة. وحسب إحصائية العام 1993، تعدّ المسيحية من أكثر الديانات شيوعاً وبأتباع يربون على المليارين مسيحي ( مليار كاثوليكي، 500 مليون بروتوستانتي، 240 مليون أرثودوكسي، و 275 مليون مسيحي من الطّوائف الأخرى) ويلي المسيحية في الترتيب إستناداً على عدد الأتباع، الإسلام، بما يزيد على 1.1 مليار مسلم، ويلي الإسلام، الهندوسية بأتباع يقاربون المليار هندوسي.

انبثقت المسيحية من الديانة اليهودية واخذت الكثير من المعالم اليهودية كوجود إله خالق واحد، والإيمان بالمسيح ابن الله الحي (كلمة الله)، والصلاة، والقراءة من كتاب مقدّس. ولعل محور العقيدة المسيحية يتمثل بالمسيح وعمله الكامل على الصليب لفداء المؤمنين. لا يوجد في المسيحية جنة أو جنات فنصيب المؤمن في عصر الكنيسة هو أنه سيكون مع المسيح في بيت الآب إلى الأبد.


مصطلح نصرانية
تطلق الكثير من الكتب الاسلامية مصطلح نصرانية على الديانة المسيحية أخذا من قول المسيح للحواريين : " من انصاري إلى الله " .


العقيدة المسيحية
المفاهيم الرئيسية والخطوط العريضة للعقيدة المسيحية تستعرض التجسّد الإلهي في المسيح، وصلب المسيح الذي أدّى الى موته فدية عن المؤمنين ولرفع خطية العالم، وقيامته المجيدة فتعطي الإنسان الخاطئ فرصة للنجاة من جهنم ونوال الحياة الأبدية لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ بتلك المفاهيم، يؤمن المسيحيون ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه. وتعلم المسيحية أن الله أحب العالم وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية فبهذا الطريق فقط يمكن للإنسان أن ينال الحياة الأبدية وغفران الخطايا فالمسيحية ليست دين مثل باقي الديانات التي تقوم عقيدتها على وجوب العمل الفردي من عبادات وطاعات للفوز بجنّات النعيم. ففي المسيحية الله هو المبادر وهو الذي يعطي الخلاص مجاناً لمن يتوب ويطلب الغفران على أساس موت وقيامة المسيح. وتتفق طوائف المسيحية رغم تعددها على مذهب مسيحي يحتوي على النقاط الرئيسية التالية :

الثالوث : إله واحد يتمثل في 3 اقانيم أو كينونات في ذات الله العجيبة بحيث لا يعتبرونها مسألة جمع ك 1+1+1=3 كما في الرياضيات بل مسألة ضرب 1*1*1=1ادا استعرنا مثال من الرياضيات كدلك، الأب، الإبن، والروح القدس.وتعد من اسرار كشفها الله لهم وتقبل بالإيمان لأنها تسموا فوق العقل وإن كانت لا تناقضه فكيف يقدر المخلوق أن يدرك ذات الخالق. فالمسيحية تعلم لا أحد يعرف حقيقة من هو الله إلا من أراد الله أن يعلن له، يؤمن المسيحيون بوجد الله الآني في كلّ مكان وزمان فهو دائم الوجود وكليّ الوجود منذ الأزل وإلى الأبد قادر على كلّ شيء لا يقدر أن ينكر نفسه.
يعتبرون ان المسيح هو كلمة الله الموجود مع الآب منذ الأزل تجسد من مريم العذراء المباركة بشراً فظهر عبداً يأكل ويشرب وينام ويتألم ليقدر أن يموت عن الخطاة بجسده، فهو ليس ميخائيل وهو ليس بشر من نسل آدم ولكن الله المتجسد بشراً ولذلك أطلق الكتاب عليه اسم (ابن الل) و(ابن الإنسان)
مريم العذراء ولدت المسيح وأخذ منها إنسانيته فتمم النبوة القديمة أنه هو نسل المرأة فولد من عذراء بقوة روح الله بدون أي زواج لا من الله أو من بشر، فلا يؤمن المسيحييون أن المسيح هو ولد الله فهذا يعتبر اثمٌ عظيم ولكنهم يؤمنون أنه أن العذراء حبلت به عندما حلّ الروح القدس عليها.
يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود، ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد.
يسوع المسيح نقي من الخطايا فهو لم يخطئ وليس فيه غش، وبموته وقيامته، تصالح الله مع البشر التائبين فقط فمحى خطايا من يؤمنوا بالمسيح المصلوب ويتوبوا عن خطاياهم وينالوا بدمه غفران الخطايا، وكلّ من يرفض محبة الله يقع تحت دينونة الله العادلة
الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ فالخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل لمن يؤمن.

سيأتي يسوع ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة التي هي جماعة المؤمنين اي المؤمنين به ليكونوا معهُ كل حين في السماء .
يؤمن المسيحيون الغربيون ان الإنجيل كلام الله وكذلك المسيحيون الشرقيون وبذلك يتّفق كل من الشرق والغرب المسيحي بقدسية الإنجيل.




تعاليم و عقائد المسيحية
تعلم المسيحية أن الله أحب العالم لأنه إله المحبة وبذل ابنه (وليس ولده) الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبدية و ان هذه هي الطريقة التي رتبها الله على الأرض ليتصالح البشر معه لأنه إله قدوس وعادل.

تتفق أغلب الطوائف المسيحية رغم تعددها على النقاط الرئيسية التالية:

يؤمنون أن الثالوث إله واحد يتمثل في 3 اقانيم أو كينونات في ذات الله هي الآب، والابن، والروح القدس و لا يعتبرونها مسألة جمع كما في الرياضيات و هو إله عجيب لا يدرك ولا يحاط ولا يفهم إلا بالإيمان الذي يسموا فوق الفكر البشري المحدود.
يؤمنون ان المسيح هو كلمة الله الموجود مع الآب منذ الأزل تجسد من مريم العذراء بشراً فظهر إنسانا يأكل ويشرب وينام ويتألم حتى يستطيع أن يموت عن الخطاة بجسده الطاهر من الخطية، فالمسيح ليس ملاكاً و هو ليس بشرأ و لكنه الله المتجسد بشراً.
يؤمنون أن المسيح ولد من مريم العذراء بقوة روح الله عندما حلّ الروح القدس عليها . فأخذ منها إنسانيته و تمم النبؤة القديمة بأنه هو نسل المرأة.
يؤمنون أن عيسي هو المسيح الذي انتظره اليهود و هو ووريث عرش داود وسيملك على بيت داود إلى الأبد و الخلاص ليس لكل الناس ولا لكل البشرية بل لمن يؤمن فقط و أن لة معجزات هي:

إقامة الأموات
تفتيح أعين العمي
تطهير البرص
تسكين البحر
أطعام الألوف
يؤمنون أن المسيح سيأتي ثانيةً على السحاب ليختطف الكنيسة (جماعة المؤمنين) ليكونوا معهُ كل حين في السماء.
يؤمنون أن الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) هو كلام الله و بذلك فهو كلام مقدس.
يؤمنون أنة لا يوجد جنة أو جنات فنصيب المؤمن في عصر الكنيسة هو أنه سيكون مع المسيح في بيت الآب إلى الأبد.

الكتاب المقدس لدي المسيحيين
ينقسم الكتاب المقدس (لدي المسيحيين) الي:

العهد القديم (التوراة)التي تختلف قليلا عن التوراة لدي اليهود حيث يرفض المسيحيون بعض الأسفار لدي اليهود علي أساس أنها مضافة ويروا في العهد القديم النبوات التي انبأت عن حياة و موت وقيامة المسيح ورجوع الملك ودينونة العالم
العهد الجديد و يتكون من 4 اناجيل هي
إنجيل متي
إنجيل مرقص
إنجيل يوحنا
إنجيل لوقا
مجموعة من الرسائل و الكتابات الأخري.
إشترك في كتابة العهد الجديد عدد كبير من الكتاب يربو علي الأربعين كاتبا.و يرى المسيحون في العهد الجديد إتمام النبوات السابقة

يؤمن المسيحيون أن الله حفظ كلمته إلى الآن وسيحفظها إلى الأبد بناءً على وعوده في كتبه بواسطة أنبياءه.

يرفض المسيحيون القران(الكتاب المقدس لدي المسلمين) تماما.


تاريخ المسيحية
إتبع المسيح في حياتة علي الأرض عدد قليل من اليهود هم تلاميذه و بعد نهاية مرحلة وجود المسيح علي الأرض شهدت المسيحية تحول أكبر أعدائها و هو اليهودي المعروف بشاول الطرسوسي نسبة الي طرطوس فأصبح إسمة بولس (الرسول) وتحول إلى أهم ناشري المسيحية و نشر المسيحية بين الأمم (الرومان) و بينما عمل بطرس علي نشر المسيحية بين اليهود .

تعرضت المسيحية للإضطهاد من عشرة قياصرة رومان أذاقوا المسيحيين العذاب الوانا و لكن بعد أن تحول قسطنطين عن الوثنيه إلى المسيحية أصبحت المسيحية دين الدولة الرومانية وتحولت المسيحية في الغرب عندها الي ديانة دولة و أصبحت (ديانة) مستقلة ولكن بقيت العديد من الكنائس الشرقية والإصلاحية فيما بعد بعيدة عن تأثير روما و تعرضت هذة الكنائس أيضا للإضطهاد علي يد الكنيسة الغربية (الرومانية

سمر العراقيه
15-08-2006, 01:51 PM
ابن الجنوب اشكرك على متابعه مواضيعي بس اريد اعرف شلون تغيرون العلم وتوقعون بليزززززززززز لان اني جديده هناا :20: :20: :20: :20: :20: :20: :20: :20: :20: :20: :20:

اســـير الاحـــزان
17-08-2006, 10:48 AM
شكرا على المعلومات المفيده والشخصيات العضيمه
بسيطه هاي تدليلين سمر العراقيه
اول شيء ادخلين على لوحة التحكم
ثاني شئ ادخلين على الملف الشخصي
وتعدلين الميلاد وخر شيء تلكين اسماء الدول واختاري علم العراق
واي شيء تحتاجينه انه بلخدمه وتامرين

مع تحيات .... الجـــ ابن ــــنوب

دروب
17-08-2006, 11:19 AM
سمر مواضيعج جدا حلوه ومشوقه

على فكره موضوع اليوم بيه معلومات جديده بالنسبه

شكرا اختي على موضوعج الراقي