الاميرة
18-09-2006, 10:51 AM
الســــــــلام علـــــيكم ورحمـة الله وبركــــــــاته ..
ارق واعطر التحيــــا ابعثهـــا ممزوجه بروحين الكادي والنرجس
اقدم لكم هذا الخااطره واللي اتمنـــى انهـــا تنال على استحســــانكم ,,
وان تنال الى تقدير سمو ذائقتكـــم العـــذبه ,,
فـــي أحدى الليــالي
وبينمـــا أنــا أعبث
بأوراق تحــوي قصـــائدي القديمه
فـــي غرفـــتي الصغـــيره
ووقتها كنت قد أشعلت
شمعـــتي
فــــي ليـــل
فــي غـــاية الروعه والجمـــال
حيث كان الجــو بــاردا قليلا
والهدوء يسيــطر علــى ذالك الليـــل
الســــاكن ,,
فجأه !!
إذ بوميــض مشـــع يخـــترق
نـــافذتـــي ..
لم اســـتطع التــركيز !!
حـــتى اتضحت مصـــادر ذالك
الومـــيض المـــشع ؟؟
و إذ بـــي أرى نجمــه
ترتحـــل غيمـــه ..
كـــان لهــــا وجهــــا مـــلائكـــي
والنـور يشع من محيـــاها
وكان لها ثغرا باسما
خجـــول ..
وشعـــرها كاليـــل الســـرمدي الطــــويل ..
قد انســدل كالشــــلال
على متنيهــــا ..
كـــانت تلبـــس ثوبهــــا الابيـــض الطويل
وكأنهـــا الملكه في عـــرشهـــــا ..
كم كـــان زاهيـــا ذالك الثـــوب !!
وكان فوق رأسهــــا
تــــاجــاً يحمــــل
الياقوت والزمرد المضـــي
استرهبت الموقف لبرهه ..
الـــى ان ابتسمت ..
أخذتنـــي اريحيـــه ,,
لتلك الابتســـــامه ..
العذبه من ثغـــرها الخجـــــول ..
أخذني فضـــولي الـــى ان اســــألهـــا
***
من انتـــــي ..
من تكــــونــي ..
انســـاً ام جــــان
ام ملاكـــــــا ؟؟
فأجبت في همــــس لا يكـــاد يســـمع
أنـــا أميرتك ..
اميــرة قصـــائدك الحــالمــه !!
فندهشـــت !!
أميــــرتــــي ؟؟
عــــــــذرا ..
ماذا اتـــابك ..
أهـــو المــــلل من
عالم حـــروفـــي ؟؟
وسجــــن أوراقـــي ..
أم الشــــوق لعنـــاقي ,,
كـــي نرقص كما كنـــا
نرقص في تلك القصـــــائد ..
اخبـــرينـــي بالله ماذا أتـــى بـــك ؟؟
اعـــذرينــــي ..
فمفـــجأجأة حضورك !!
أنســـتني ان أقرأك الســــلام ..
فســــلام الله عليـــك
ومســـاء الخــــير ..
ومســــاء الحـــب ,,
ومســــاء الروعه والجمــــال ..
آلقيـــه بين يديك ..
لقــد كـــان في استــجوابي لــهـــا
و مبـــادرتي بالســــلام
شياءً من العجـــله ؟؟
ابتسمت قليلا ..
وقـــالت بصوتها الهـــامس العذب
وقد طأطأت رأسهـــا خجـــــلا
وعليكم ســـلام الله ورحماته ,,
كـــان حري بي انا أن أقرأك الســــلام
ولكن اعذرني ..
فأنت لم تتيح لـــي الفرصه !!
كـــانت لباقتهــا لا تــوصف ..
قـــلت
صحيـــح !!
فحمرت وجنتيهـــا
وابتسمـــت ..
أجـــزمـــت انها ؟؟
أجمـــل من مـــا وصفـــت ورسمـــت
بين اوراقـــي لتلك الامـــــيره ,,
هممــــت لافتتــــاني بجمـــالهـــا
ومـــاعليهـــا من روعه الخلق والاخلاق ..
بحتضـــانهــا ..
ولكني تمالكت شوقـــي وما عليه أنا
من اعجــــــاب
خـــوفــا من أن أضايقهـــا فتعجـــل برحيلهــــا ..
***
قــالت ,,
ســألتنـــي لما اتـــيت ..
في حقيقة الامـــر ,,
كنت اجـــوب معك تصفحــك بقصــائدك
وانت تداعـــبني بحروفك ,,
فزاد شــوقـــي ..
فأحببت ان أســـــامرك قليلا ..
اسمع منك تلك القـصــائد وماكتبته فـــي ,,
فســـألتنـــي برتبـــاك !!
أأزعــجك وجـــودي ,,
قـــاطعتهـــا ..
أبــداً ..
أنتـــي لاتتخيلـــين كم هـي سعادتـــــي
بوجودك ..
محبتك\\\\ الاميرة...
ارق واعطر التحيــــا ابعثهـــا ممزوجه بروحين الكادي والنرجس
اقدم لكم هذا الخااطره واللي اتمنـــى انهـــا تنال على استحســــانكم ,,
وان تنال الى تقدير سمو ذائقتكـــم العـــذبه ,,
فـــي أحدى الليــالي
وبينمـــا أنــا أعبث
بأوراق تحــوي قصـــائدي القديمه
فـــي غرفـــتي الصغـــيره
ووقتها كنت قد أشعلت
شمعـــتي
فــــي ليـــل
فــي غـــاية الروعه والجمـــال
حيث كان الجــو بــاردا قليلا
والهدوء يسيــطر علــى ذالك الليـــل
الســــاكن ,,
فجأه !!
إذ بوميــض مشـــع يخـــترق
نـــافذتـــي ..
لم اســـتطع التــركيز !!
حـــتى اتضحت مصـــادر ذالك
الومـــيض المـــشع ؟؟
و إذ بـــي أرى نجمــه
ترتحـــل غيمـــه ..
كـــان لهــــا وجهــــا مـــلائكـــي
والنـور يشع من محيـــاها
وكان لها ثغرا باسما
خجـــول ..
وشعـــرها كاليـــل الســـرمدي الطــــويل ..
قد انســدل كالشــــلال
على متنيهــــا ..
كـــانت تلبـــس ثوبهــــا الابيـــض الطويل
وكأنهـــا الملكه في عـــرشهـــــا ..
كم كـــان زاهيـــا ذالك الثـــوب !!
وكان فوق رأسهــــا
تــــاجــاً يحمــــل
الياقوت والزمرد المضـــي
استرهبت الموقف لبرهه ..
الـــى ان ابتسمت ..
أخذتنـــي اريحيـــه ,,
لتلك الابتســـــامه ..
العذبه من ثغـــرها الخجـــــول ..
أخذني فضـــولي الـــى ان اســــألهـــا
***
من انتـــــي ..
من تكــــونــي ..
انســـاً ام جــــان
ام ملاكـــــــا ؟؟
فأجبت في همــــس لا يكـــاد يســـمع
أنـــا أميرتك ..
اميــرة قصـــائدك الحــالمــه !!
فندهشـــت !!
أميــــرتــــي ؟؟
عــــــــذرا ..
ماذا اتـــابك ..
أهـــو المــــلل من
عالم حـــروفـــي ؟؟
وسجــــن أوراقـــي ..
أم الشــــوق لعنـــاقي ,,
كـــي نرقص كما كنـــا
نرقص في تلك القصـــــائد ..
اخبـــرينـــي بالله ماذا أتـــى بـــك ؟؟
اعـــذرينــــي ..
فمفـــجأجأة حضورك !!
أنســـتني ان أقرأك الســــلام ..
فســــلام الله عليـــك
ومســـاء الخــــير ..
ومســــاء الحـــب ,,
ومســــاء الروعه والجمــــال ..
آلقيـــه بين يديك ..
لقــد كـــان في استــجوابي لــهـــا
و مبـــادرتي بالســــلام
شياءً من العجـــله ؟؟
ابتسمت قليلا ..
وقـــالت بصوتها الهـــامس العذب
وقد طأطأت رأسهـــا خجـــــلا
وعليكم ســـلام الله ورحماته ,,
كـــان حري بي انا أن أقرأك الســــلام
ولكن اعذرني ..
فأنت لم تتيح لـــي الفرصه !!
كـــانت لباقتهــا لا تــوصف ..
قـــلت
صحيـــح !!
فحمرت وجنتيهـــا
وابتسمـــت ..
أجـــزمـــت انها ؟؟
أجمـــل من مـــا وصفـــت ورسمـــت
بين اوراقـــي لتلك الامـــــيره ,,
هممــــت لافتتــــاني بجمـــالهـــا
ومـــاعليهـــا من روعه الخلق والاخلاق ..
بحتضـــانهــا ..
ولكني تمالكت شوقـــي وما عليه أنا
من اعجــــــاب
خـــوفــا من أن أضايقهـــا فتعجـــل برحيلهــــا ..
***
قــالت ,,
ســألتنـــي لما اتـــيت ..
في حقيقة الامـــر ,,
كنت اجـــوب معك تصفحــك بقصــائدك
وانت تداعـــبني بحروفك ,,
فزاد شــوقـــي ..
فأحببت ان أســـــامرك قليلا ..
اسمع منك تلك القـصــائد وماكتبته فـــي ,,
فســـألتنـــي برتبـــاك !!
أأزعــجك وجـــودي ,,
قـــاطعتهـــا ..
أبــداً ..
أنتـــي لاتتخيلـــين كم هـي سعادتـــــي
بوجودك ..
محبتك\\\\ الاميرة...