الاناكوندا
19-09-2006, 02:13 PM
يُعزى مرض السرطان إلى تكاثر خلايا غير طبيعي، فجسد الكائن البشري الراشد يتكون من مئات مليارات الخلايا. وكل دقيقة، تموت مليارات هذه الخلايا وتُستبدل بالجديدة. وتتكاثر الخلايا الجديدة عبر عملية الانفصال. وخلال هذه العملية، تنقسم الخلية وتشكل خليتيْن متشابهتيْن.
ومن ثم يتضاعف حجم هذه الخلايا وتصبح قادرة على الانفصال بدورها. وتتوالد الخلايا الطبيعية بالمستوى المطلوب نفسه لاستبدال الخلايا الميتة، بينما الخلايا السرطانية تتكاثر عبر الانفصال لكنها تخسر القدرة على التوالد بمعدل طبيعي. قد تكون بعض الأورام غير سرطانية أو غير خبيثة.
هذا النوع من الأورام لا ينتشر إلى النسيج السليم المحيط بها أو إلى أجزاء أخرى من الجسد. أما الأورام الخبيثة فتغزو النسيج السليم المحيط بها، وتتركز فيه، وفي النهاية تدمره تماماً. لماذا من المهم اكتشاف المرض مبكراً؟ قد تدمر الأورام الخبيثة الخلايا، فيحمل الدم أو اللنف هذه الخلايا إلى أجزاء أخرى من الجسد حيث تستمر بالتكاثر وتشكّل الأورام. وتسمى هذه العملية (الانبثاث). وتجعل قدرة هذه الخلايا على الانتشار السيطرة على المرض أمراً في غاية الصعوبة.
أنواع السرطان
يُصنَّف السرطان بطريقتيْن:
1- عبر موقع السرطان الأساسي في الجسد أي الجزء الذي يتطور فيه السرطان في بدايته.
2- وعبر نوع النسيج حيث ظهر السرطان لأول مرة.
أولاً: التصنيف وفقاً لموقع المرض
* سرطان الجلد
تنمو أغلبية سرطانات الجلد ببطء ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسد، وبذلك يعتبر علاج هذه السرطانات أسهل من أنواع السرطان الأخرى. يُشفى حوالي % 95 من سرطانات الجلد التي تم علاجها.
* سرطان الجهاز الهضمي
يعتبر القولون والشرج (المستقيم) أكثر الأعضاء تعرضاً لمرض السرطان، ويليها المريء والكبد والبنكرياس والمعدة. وتجدر الإشارة إلى أن حوالي %50 من المرضى الذين خضعوا لعلاج سرطان القولون والشرج (المستقيم) يعيشون خمس سنوات أو أكثر من دون ظهور المرض من جديد.
* الجهاز التنفسي
يصيب الحنجرة والرئتيْن. ويعتبر سرطان الرئة الأكثر شيوعاً بين الاثنين.
إن معدل الوفاة بين مرضى سرطان الرئة مرتفع جداً. فهذا المرض ينتشر عادة إلى أجزاء أخرى من الجسد قبل اكتشافه، وبذلك ينجو %10 فقط من مرضى سرطان الرئة.
* سرطان الثدي
يصيب حوالي 100 امرأة مقابل رجل واحد. كما أن %75 من سرطانات الثدي تصيب النساء فوق سن الأربعين. إن معدل نجاة النساء اللاتي يعانين من هذا المرض ويتم علاجهن قبل انتشاره أبعد من الثدي معدل جيد على المدى الطويل. ولا يعود المرض ليظهر من جديد لدى حوالي %75-65 من هؤلاء المرضى لمدة 10 سنوات أو أكثر بعد العلاج.
* الجهاز التناسلي
إن العضو الذكري الأكثر عرضة للمرض هو الغدة الجنسية أي البروستات. وأكثر من %70 من الرجال الذين خضعوا لعلاج سرطان البروستات يستعيدون عافيتهم ولا يعاودهم المرض بعد 5 سنوات من العلاج. إن أكثر السرطانات شيوعاً في جهاز المرأة التناسلي هو السرطان الذي يصيب العضو الذي يحمل الطفل أي الرحم. وأغلب هذه السرطانات تكون عند عنق الرحم. ويصل معدل نجاة مرضى سرطان عنق الرحم إلى %65 تقريباً.
* الدم - الأنظمة التكوينية واللمفاوية
يُعرف سرطان النخاع العظمي والأعضاء الأخرى المكونة للدم باللوكيميا. ويعني ذلك توالد خلايا دموية غير ناضجة. ويدعى سرطان الأعضاء اللمفاوية بالورم اللمفاوي. وهناك عدة أشكال من اللوكيميا والأورام اللمفاوية. تُصنف أنواع اللوكيميا بالكُريضة المحببة المزمنة ولوكيميا النخاع الشوكي المزمن واللوكيميا اللمفاوية الخطيرة.
أما الورم اللمفاوي فينقسم بين ورم «هودجكينز» أو ورم من نوع آخر. وتجدر الإشارة إلى أن معدل النجاة من اللوكيميا والورم اللمفاوي قد ازداد بشكل ملموس.
* سرطان الجهاز البولي
لا تنتشر سرطانات الجهاز البولي مثل بقية سرطانات الأجهزة الأساسية الأخرى. وغالباً ما يصيب هذا السرطان المثانة وهو أكثر شيوعاً لدى الرجال منه لدى النساء.
ثانياً: التصنيف وفقاً للأنسجة:
تُحدد السرطانات وفقاً لنوع الأنسجة التي ظهرت فيها.
* السرطان الغدي
يظهر في النسيج الظهاري وهو النسيج الذي يشكل الجلد وبطانة الأعضاء الداخلية بما فيها البشرة، والثدي، والجهاز الهضمي، والجهاز التناسلي، والجهاز التنفسي، والجهاز البولي.
* الورم اللحمي أو السرقوم
يظهر في النسيج الضام الذي يشكل بنى الجسد الداعمة، على غرار العظام والغضروف.
الأسباب
لا بد من تعريف المُسرطن (المولّد للسرطان) قبل تحديد أسباب السرطان. المسرطن هو مادة تسبب أو تعزز السرطان على غرار المواد الكيميائية، وبعض أشكال الإشعاع والفيروسات. ويظهر السرطان لدى الأشخاص الذين تعرضوا لمادة أو أكثر مولدة للسرطان لمدة طويلة. يهاجم المسرطن الخلايا السليمة وقد يجعل إحداها سرطانية، فينشأ مرض السرطان مع بدء التغييرات في خلية واحدة فقط، ومن ثم ينتقل المرض إلى الخلايا المتحدرة منها.
يدخل المسرطن إلى الجسد عبر الأنف أو الفم أو غيرها من الثغرات، وقد تهاجم بعض أنواع المسرطن الجسد عبر البشرة. كما أن اجتماع مادتيْن أو أكثر مولدة للسرطان يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.
* كيف يمكن أن يكتشف وجود المسرطن؟
إذا لاحظ العلماء وجود مجموعة معينة من السكان تعاني من معدل إصابة بالسرطان يكون مرتفعاً بشكل غير عادي، يقوم الخبراء بالبحث عن المواد الموجودة في بيئة المجموعة والتي قد تسبب السرطان، ومن ثم يجرون الاختبارات اللازمة على الحيوانات في مختبراتهم.
إذا لاحظوا بعدها أن نسبة مرتفعة من الحيوانات تعاني من السرطان، يشتبهون بأن هذه المواد قد تسبب إصابة الناس بالسرطان نتيجة تعرضهم لها.
* ما هي الفئات الأساسية للمواد المولدة للسرطان؟
* المواد الكيميائية
أ ـ في أغلب الحالات، يدخل المسرطن الكيميائي إلى الأغذية بصفته إضافة غذائية أو عبر استعماله في الزراعة. (يُشتبه أيضاً في احتواء العفن الذي يظهر أحياناً على المزروعات مثل الذرة والفول السوداني مواداً مولدة للسرطان).
ب ـ عند تفريغ النفايات، تنشر بعض المصانع مواداً مسرطنة كيميائية في البيئة، وقد تلوث هذه المواد الهواء أو مياه الشرب.
ج ـ يعتبر القطران الموجود في دخان التبغ مسرطناً كيميائياً.
د ـ بعض المواد الكيميائية الصناعية على غرار الصبغ الأنيليني، والزرنيخ، والأسبستوس، والكروم، ومركبات الحديد.
هـ - بعض المواد الكيميائية الطبيعية.
و - بعض المواد الكيميائية المستعملة في الأدوية.
قد تؤدي بعض المواد الكيميائية الطبيعية الموجودة في الطعام إلى الإصابة بمرض السرطان إن استُهلكت بكميات كبيرة. ارتبطت الحميات الغذائية الغنية بالدسم بسرطانات الثدي والقولون وغدة البروستات. ويُعتبر استهلاك كميات كبيرة من الملح والملح المخلل والأطعمة المدخنة سبباً للإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، بينما يبدو أن الخبز الأسمر والحبوب تخفف من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
لقد برهنت بعض الدراسات على أنه في حال أخذت النساء جرعات كبيرة من الهرمونات الاصطناعية المعروفة بالأستروجين (الهرمون المثير للدورة النزوية) والمستعملة في الحبوب المانعة للحمل والأدوية التي تخفف من أعراض سن اليأس (انقطاع الطمث)، وذلك من دون استشارة الطبيب، قد يصبنَ بسرطان الرحم، كما أنه في بعض الحالات ظهرت إصابات بسرطان الكبد.
* الإشعاع
قد يصاب الأشخاص الذين يتعرضون لإشعاعات معينة لمدة طويلة بمرض السرطان، على غرار سرطان الجلد الذي تسببه الأشعة ما فوق البنفسجية.
* الفيروسات
ترتبط بعض أنواع اللوكيميا بالفيروسات، لكنها لا تشكل الأسباب الرئيسية للسرطان الذي يعاني منه الإنسان.
* الميول الموروثة
يصاب الأقرباء ببعض أنواع السرطان مثل سرطان الثدي وسرطان القولون بمعدل مرتفع. ووجد الباحثون أدلة تثبت أن الناس يرثون جينات تعتبر مهمة جداً لتطور النسيج الأولي لكنها قد تتحوّل وتسبب السرطان في مرحلة متأخرة من الحياة.
ومن ثم يتضاعف حجم هذه الخلايا وتصبح قادرة على الانفصال بدورها. وتتوالد الخلايا الطبيعية بالمستوى المطلوب نفسه لاستبدال الخلايا الميتة، بينما الخلايا السرطانية تتكاثر عبر الانفصال لكنها تخسر القدرة على التوالد بمعدل طبيعي. قد تكون بعض الأورام غير سرطانية أو غير خبيثة.
هذا النوع من الأورام لا ينتشر إلى النسيج السليم المحيط بها أو إلى أجزاء أخرى من الجسد. أما الأورام الخبيثة فتغزو النسيج السليم المحيط بها، وتتركز فيه، وفي النهاية تدمره تماماً. لماذا من المهم اكتشاف المرض مبكراً؟ قد تدمر الأورام الخبيثة الخلايا، فيحمل الدم أو اللنف هذه الخلايا إلى أجزاء أخرى من الجسد حيث تستمر بالتكاثر وتشكّل الأورام. وتسمى هذه العملية (الانبثاث). وتجعل قدرة هذه الخلايا على الانتشار السيطرة على المرض أمراً في غاية الصعوبة.
أنواع السرطان
يُصنَّف السرطان بطريقتيْن:
1- عبر موقع السرطان الأساسي في الجسد أي الجزء الذي يتطور فيه السرطان في بدايته.
2- وعبر نوع النسيج حيث ظهر السرطان لأول مرة.
أولاً: التصنيف وفقاً لموقع المرض
* سرطان الجلد
تنمو أغلبية سرطانات الجلد ببطء ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسد، وبذلك يعتبر علاج هذه السرطانات أسهل من أنواع السرطان الأخرى. يُشفى حوالي % 95 من سرطانات الجلد التي تم علاجها.
* سرطان الجهاز الهضمي
يعتبر القولون والشرج (المستقيم) أكثر الأعضاء تعرضاً لمرض السرطان، ويليها المريء والكبد والبنكرياس والمعدة. وتجدر الإشارة إلى أن حوالي %50 من المرضى الذين خضعوا لعلاج سرطان القولون والشرج (المستقيم) يعيشون خمس سنوات أو أكثر من دون ظهور المرض من جديد.
* الجهاز التنفسي
يصيب الحنجرة والرئتيْن. ويعتبر سرطان الرئة الأكثر شيوعاً بين الاثنين.
إن معدل الوفاة بين مرضى سرطان الرئة مرتفع جداً. فهذا المرض ينتشر عادة إلى أجزاء أخرى من الجسد قبل اكتشافه، وبذلك ينجو %10 فقط من مرضى سرطان الرئة.
* سرطان الثدي
يصيب حوالي 100 امرأة مقابل رجل واحد. كما أن %75 من سرطانات الثدي تصيب النساء فوق سن الأربعين. إن معدل نجاة النساء اللاتي يعانين من هذا المرض ويتم علاجهن قبل انتشاره أبعد من الثدي معدل جيد على المدى الطويل. ولا يعود المرض ليظهر من جديد لدى حوالي %75-65 من هؤلاء المرضى لمدة 10 سنوات أو أكثر بعد العلاج.
* الجهاز التناسلي
إن العضو الذكري الأكثر عرضة للمرض هو الغدة الجنسية أي البروستات. وأكثر من %70 من الرجال الذين خضعوا لعلاج سرطان البروستات يستعيدون عافيتهم ولا يعاودهم المرض بعد 5 سنوات من العلاج. إن أكثر السرطانات شيوعاً في جهاز المرأة التناسلي هو السرطان الذي يصيب العضو الذي يحمل الطفل أي الرحم. وأغلب هذه السرطانات تكون عند عنق الرحم. ويصل معدل نجاة مرضى سرطان عنق الرحم إلى %65 تقريباً.
* الدم - الأنظمة التكوينية واللمفاوية
يُعرف سرطان النخاع العظمي والأعضاء الأخرى المكونة للدم باللوكيميا. ويعني ذلك توالد خلايا دموية غير ناضجة. ويدعى سرطان الأعضاء اللمفاوية بالورم اللمفاوي. وهناك عدة أشكال من اللوكيميا والأورام اللمفاوية. تُصنف أنواع اللوكيميا بالكُريضة المحببة المزمنة ولوكيميا النخاع الشوكي المزمن واللوكيميا اللمفاوية الخطيرة.
أما الورم اللمفاوي فينقسم بين ورم «هودجكينز» أو ورم من نوع آخر. وتجدر الإشارة إلى أن معدل النجاة من اللوكيميا والورم اللمفاوي قد ازداد بشكل ملموس.
* سرطان الجهاز البولي
لا تنتشر سرطانات الجهاز البولي مثل بقية سرطانات الأجهزة الأساسية الأخرى. وغالباً ما يصيب هذا السرطان المثانة وهو أكثر شيوعاً لدى الرجال منه لدى النساء.
ثانياً: التصنيف وفقاً للأنسجة:
تُحدد السرطانات وفقاً لنوع الأنسجة التي ظهرت فيها.
* السرطان الغدي
يظهر في النسيج الظهاري وهو النسيج الذي يشكل الجلد وبطانة الأعضاء الداخلية بما فيها البشرة، والثدي، والجهاز الهضمي، والجهاز التناسلي، والجهاز التنفسي، والجهاز البولي.
* الورم اللحمي أو السرقوم
يظهر في النسيج الضام الذي يشكل بنى الجسد الداعمة، على غرار العظام والغضروف.
الأسباب
لا بد من تعريف المُسرطن (المولّد للسرطان) قبل تحديد أسباب السرطان. المسرطن هو مادة تسبب أو تعزز السرطان على غرار المواد الكيميائية، وبعض أشكال الإشعاع والفيروسات. ويظهر السرطان لدى الأشخاص الذين تعرضوا لمادة أو أكثر مولدة للسرطان لمدة طويلة. يهاجم المسرطن الخلايا السليمة وقد يجعل إحداها سرطانية، فينشأ مرض السرطان مع بدء التغييرات في خلية واحدة فقط، ومن ثم ينتقل المرض إلى الخلايا المتحدرة منها.
يدخل المسرطن إلى الجسد عبر الأنف أو الفم أو غيرها من الثغرات، وقد تهاجم بعض أنواع المسرطن الجسد عبر البشرة. كما أن اجتماع مادتيْن أو أكثر مولدة للسرطان يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.
* كيف يمكن أن يكتشف وجود المسرطن؟
إذا لاحظ العلماء وجود مجموعة معينة من السكان تعاني من معدل إصابة بالسرطان يكون مرتفعاً بشكل غير عادي، يقوم الخبراء بالبحث عن المواد الموجودة في بيئة المجموعة والتي قد تسبب السرطان، ومن ثم يجرون الاختبارات اللازمة على الحيوانات في مختبراتهم.
إذا لاحظوا بعدها أن نسبة مرتفعة من الحيوانات تعاني من السرطان، يشتبهون بأن هذه المواد قد تسبب إصابة الناس بالسرطان نتيجة تعرضهم لها.
* ما هي الفئات الأساسية للمواد المولدة للسرطان؟
* المواد الكيميائية
أ ـ في أغلب الحالات، يدخل المسرطن الكيميائي إلى الأغذية بصفته إضافة غذائية أو عبر استعماله في الزراعة. (يُشتبه أيضاً في احتواء العفن الذي يظهر أحياناً على المزروعات مثل الذرة والفول السوداني مواداً مولدة للسرطان).
ب ـ عند تفريغ النفايات، تنشر بعض المصانع مواداً مسرطنة كيميائية في البيئة، وقد تلوث هذه المواد الهواء أو مياه الشرب.
ج ـ يعتبر القطران الموجود في دخان التبغ مسرطناً كيميائياً.
د ـ بعض المواد الكيميائية الصناعية على غرار الصبغ الأنيليني، والزرنيخ، والأسبستوس، والكروم، ومركبات الحديد.
هـ - بعض المواد الكيميائية الطبيعية.
و - بعض المواد الكيميائية المستعملة في الأدوية.
قد تؤدي بعض المواد الكيميائية الطبيعية الموجودة في الطعام إلى الإصابة بمرض السرطان إن استُهلكت بكميات كبيرة. ارتبطت الحميات الغذائية الغنية بالدسم بسرطانات الثدي والقولون وغدة البروستات. ويُعتبر استهلاك كميات كبيرة من الملح والملح المخلل والأطعمة المدخنة سبباً للإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، بينما يبدو أن الخبز الأسمر والحبوب تخفف من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
لقد برهنت بعض الدراسات على أنه في حال أخذت النساء جرعات كبيرة من الهرمونات الاصطناعية المعروفة بالأستروجين (الهرمون المثير للدورة النزوية) والمستعملة في الحبوب المانعة للحمل والأدوية التي تخفف من أعراض سن اليأس (انقطاع الطمث)، وذلك من دون استشارة الطبيب، قد يصبنَ بسرطان الرحم، كما أنه في بعض الحالات ظهرت إصابات بسرطان الكبد.
* الإشعاع
قد يصاب الأشخاص الذين يتعرضون لإشعاعات معينة لمدة طويلة بمرض السرطان، على غرار سرطان الجلد الذي تسببه الأشعة ما فوق البنفسجية.
* الفيروسات
ترتبط بعض أنواع اللوكيميا بالفيروسات، لكنها لا تشكل الأسباب الرئيسية للسرطان الذي يعاني منه الإنسان.
* الميول الموروثة
يصاب الأقرباء ببعض أنواع السرطان مثل سرطان الثدي وسرطان القولون بمعدل مرتفع. ووجد الباحثون أدلة تثبت أن الناس يرثون جينات تعتبر مهمة جداً لتطور النسيج الأولي لكنها قد تتحوّل وتسبب السرطان في مرحلة متأخرة من الحياة.