روناء
23-09-2006, 03:21 PM
هل تعرف دماغك الثاني؟؟؟ ادخل وشوف
هل تعرف شخصاً بهذه المواصفات:
يصاب بالمغص قبل ركوب الطائرة!؟ أو بالإسهال قبل دخول الامتحان!؟ أو باضطراب الأمعاء قبل الدخول على طبيب الاسنان؟.. أنا شخصياً من الفئة التي يتعكر مزاجها (وتسود الدنيا في عينيها) حين تجوع وتبدأ امعاؤها بالـ"كركررره"...
لكن.. هل سألنا أنفسنا يوماًَ ما الـــســـبـــب؟!!
معلومة عجيبة قرأتها مؤخراً عن الامعاء؛ فأمعاء الانسان يتجاوز طولها التسعة امتار وتضم 120.000.000خلية عصبية. وهو عدد يفوق بكثير الخلايا العصبية الموجودة في الحبل العصبي الرئيسي الممتد داخل العمود الفقري او اي عضو آخر في الجسم. ووجود هذا العدد الكبير من الخلايا واستقلاليتها التامة عن الدماغ المركزي جعل العلماء يطلقون على الامعاء لقب "الدماغ الثاني"؛ فمن الناحيتين التركيبية والكيميائية يعد الجهاز العصبي المعوي دماغاً بحد ذاته.
فبين تلافيف الامعاء تقبع عقد وناقلات عصبية تمارس معظم انشطتها بمعزل عن الدماغ المركزي وتساوي في مستواها الجهاز العصبي الموجود في الحشرات والكائنات الوسطى.
ويرجع البحث في هذا الموضوع الى القرن التاسع عشر حين اكتشف الباحث البريطاني وليام بايلس ان الجهاز المعوي يتصرف وحده ) حتى) عند فصله عن الدماغ المركزي وهو مالا يحدث مع اي عضو آخر.. واليوم يعتقد العلماء ان عملية الهضم معقدة جداً (بعكس مانتصور) وتتطلب متابعة مستمرة بحيث لو تولاها الدماغ المركزي لاحتاج لضعف حجمه الحالي؛ لهذا السبب يتولى "الدماغ الثاني" في الامعاء هذه المهمة ويرسل للدماغ المركزي فقط "ملخصات" عما يجري!!
وبسبب التأثير المتبادل بين الطرفين يعترف الاطباء اليوم بجملة من الامراض النفسية ذات العلاقة بالجهاز الهضمي تعرف باسم (الامراض العصب - بطنية).. فبالاضافة للحالات التي بدأنا بها (....) هناك مايعرف بـ "القولون العصبي" حيث التأثير المتبادل بين الحالة العصبية واضطرابات القولون المزمنة. وهناك ايضاً حالات صرع كثيرة تسبقها انتفاخات في الامعاء وتراكم للغازات بحيث يدرك المريض انه سيسقط صريعاً لامحالة. كما يربط بعض الاطباء بين انواع غامضة من الصداع (كالشقيقة) واضطرابات الامعاء الدقيقة.. حتى مرض التوحد في الاطفال الذي لايعرف له علاج اتضح انه يخفف كثيراً حين ترتفع نسبة مادة السيكريتين في الامعاء!!
كل هذه الروابط تدعوني للتفكير جدياً بالمثل القائل "بطن الرجل أقرب الطرق لقلبه".. خصوصاً الفئة التي يتعكر مزاجها حين تجوع!!
والســــلام
هل تعرف شخصاً بهذه المواصفات:
يصاب بالمغص قبل ركوب الطائرة!؟ أو بالإسهال قبل دخول الامتحان!؟ أو باضطراب الأمعاء قبل الدخول على طبيب الاسنان؟.. أنا شخصياً من الفئة التي يتعكر مزاجها (وتسود الدنيا في عينيها) حين تجوع وتبدأ امعاؤها بالـ"كركررره"...
لكن.. هل سألنا أنفسنا يوماًَ ما الـــســـبـــب؟!!
معلومة عجيبة قرأتها مؤخراً عن الامعاء؛ فأمعاء الانسان يتجاوز طولها التسعة امتار وتضم 120.000.000خلية عصبية. وهو عدد يفوق بكثير الخلايا العصبية الموجودة في الحبل العصبي الرئيسي الممتد داخل العمود الفقري او اي عضو آخر في الجسم. ووجود هذا العدد الكبير من الخلايا واستقلاليتها التامة عن الدماغ المركزي جعل العلماء يطلقون على الامعاء لقب "الدماغ الثاني"؛ فمن الناحيتين التركيبية والكيميائية يعد الجهاز العصبي المعوي دماغاً بحد ذاته.
فبين تلافيف الامعاء تقبع عقد وناقلات عصبية تمارس معظم انشطتها بمعزل عن الدماغ المركزي وتساوي في مستواها الجهاز العصبي الموجود في الحشرات والكائنات الوسطى.
ويرجع البحث في هذا الموضوع الى القرن التاسع عشر حين اكتشف الباحث البريطاني وليام بايلس ان الجهاز المعوي يتصرف وحده ) حتى) عند فصله عن الدماغ المركزي وهو مالا يحدث مع اي عضو آخر.. واليوم يعتقد العلماء ان عملية الهضم معقدة جداً (بعكس مانتصور) وتتطلب متابعة مستمرة بحيث لو تولاها الدماغ المركزي لاحتاج لضعف حجمه الحالي؛ لهذا السبب يتولى "الدماغ الثاني" في الامعاء هذه المهمة ويرسل للدماغ المركزي فقط "ملخصات" عما يجري!!
وبسبب التأثير المتبادل بين الطرفين يعترف الاطباء اليوم بجملة من الامراض النفسية ذات العلاقة بالجهاز الهضمي تعرف باسم (الامراض العصب - بطنية).. فبالاضافة للحالات التي بدأنا بها (....) هناك مايعرف بـ "القولون العصبي" حيث التأثير المتبادل بين الحالة العصبية واضطرابات القولون المزمنة. وهناك ايضاً حالات صرع كثيرة تسبقها انتفاخات في الامعاء وتراكم للغازات بحيث يدرك المريض انه سيسقط صريعاً لامحالة. كما يربط بعض الاطباء بين انواع غامضة من الصداع (كالشقيقة) واضطرابات الامعاء الدقيقة.. حتى مرض التوحد في الاطفال الذي لايعرف له علاج اتضح انه يخفف كثيراً حين ترتفع نسبة مادة السيكريتين في الامعاء!!
كل هذه الروابط تدعوني للتفكير جدياً بالمثل القائل "بطن الرجل أقرب الطرق لقلبه".. خصوصاً الفئة التي يتعكر مزاجها حين تجوع!!
والســــلام