لانا
26-09-2006, 02:35 PM
..... وقبلت التحدى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حاورتنى ... عاندتنى ... أرهقتنى ... عارضتنى ...حذرتنى ... شاكستنى ... عابثتنى ... فعذبتنى ...
وحيرتنى ... نفسى الثائره ... الحالمه ... المتمرده ... الحائره بين جموع المسلمات ... وخليط
المتناقضات , علامات استفهام ... تعجب ... دهشه ... حيرة ... قلق ... أمل ... أو قل ترقب و
انتظار !!!!!!
تصارعها الليالى .. تحاصرها الايام .. تغمرها الحياة . تتقاذفها الهموم فتعبث بها ... تشتتها ..
تمزقها .. تزيدها بريقا فتزيدنى حيرة ... تعلو بها فتدنو بى بين ظنون الحقيقه والسراب....
والواقع والوهم .. الأصل والصورة ... ويبقى دوما ....
فدوما نفسى فى حيرة من امرها ... فتتعدد أهدفها ... تتوالى فى حاجتها وتتهاوى بفشلها ....
باصرار وعناد ...تشق لها دربا وسط الغيوم ... وعند الوصول الى الهدف ... يعلو السؤال وتظهر
من جديد علامات استفهام وتعجب ... ويبقى السؤال دوما بلا جواب .. ماذا بعد ؟؟؟؟؟
أحلام بلا نهايه وطريق طويل يمتد على مدى البصر ... تتشابك فيه نجوم متناثره ... يبدو دوما
شعوعا ويبقى دوما نفس السؤال ونفس الجواب ...!!!!!!!!!!!
نفسى حائره .. عذبتنى بطموحاتها التى لا تهدأ .. وأحلامها التى لا تكمن ... وخطواتها التى لا
تصل الى النهايه !!! هى ترجمه صادقه لنفوس عديده حائره وقلوب لا تمل وأحلام لا تهدأ ....
هى صوره حاضر كان بالامس ماضيا بعيدا .. ومستقبل هو اليوم سطر نكتبه لنعيش قصته غدا ..
واليوم .. أن الاوان .. حانت الساعه .. وجب التغير .. هل هذا ممكن ....!!!!!!!!!!!!!
انها لحظه التحدى .. أقوى صراع .. أعنف معركه .. أشد حرب . أن تحارب عدوك فذلك هين .
أن تقف أمام صديق .. أن تتخذ موقف من قريب .. أ و غريب .. هين أمر صراع الاخرين وما
أمر تحدى النفس !!!
مواجهتها .. مجا بهتها .. محاوله تهذيبها .. والحد من أندفاعها .. تدليلها متى يجب وارهابها
عند الحاجه أن تكافح ضد التيار .. ضد قانون الطبيعه وسر الكون .
حياة نعشها وطموح لا ينتهى .. وغد لا ياتى .. وأمس لا يضيع .. أن تغير ما لم يمكن تغيره ...
والامر كله كلمه وقرار وعزيمه واصرار وحب صادق .................
نعم هذب نفسى غيرها ... نعم بعنف وقسوة ... ولين وحنان ... هذبها ... روضها .. طوعها ...
ورسم لى خريطه درب ومشوار حياة ... معه ... بحبه ... نعم بحبه... زرع فيها غصنا من الورود
اليافعه .. البراقه ... المزدهره ... هدئ من روعها و أبطئ من خطواتها لترى الجمال والحب ..
من حولها ... لتنعم بالراحه بين زراعيه ... لتهدأ .. وتغفو .. وتنعم بالحب والحياة ..
وتشعر ... وتحسس ما حولها من جمال ... وتحب .. نعم تحب تحب تحب ... واليوم فقط ساقبل
التحدى
حاورتنى ... عاندتنى ... أرهقتنى ... عارضتنى ...حذرتنى ... شاكستنى ... عابثتنى ... فعذبتنى ...
وحيرتنى ... نفسى الثائره ... الحالمه ... المتمرده ... الحائره بين جموع المسلمات ... وخليط
المتناقضات , علامات استفهام ... تعجب ... دهشه ... حيرة ... قلق ... أمل ... أو قل ترقب و
انتظار !!!!!!
تصارعها الليالى .. تحاصرها الايام .. تغمرها الحياة . تتقاذفها الهموم فتعبث بها ... تشتتها ..
تمزقها .. تزيدها بريقا فتزيدنى حيرة ... تعلو بها فتدنو بى بين ظنون الحقيقه والسراب....
والواقع والوهم .. الأصل والصورة ... ويبقى دوما ....
فدوما نفسى فى حيرة من امرها ... فتتعدد أهدفها ... تتوالى فى حاجتها وتتهاوى بفشلها ....
باصرار وعناد ...تشق لها دربا وسط الغيوم ... وعند الوصول الى الهدف ... يعلو السؤال وتظهر
من جديد علامات استفهام وتعجب ... ويبقى السؤال دوما بلا جواب .. ماذا بعد ؟؟؟؟؟
أحلام بلا نهايه وطريق طويل يمتد على مدى البصر ... تتشابك فيه نجوم متناثره ... يبدو دوما
شعوعا ويبقى دوما نفس السؤال ونفس الجواب ...!!!!!!!!!!!
نفسى حائره .. عذبتنى بطموحاتها التى لا تهدأ .. وأحلامها التى لا تكمن ... وخطواتها التى لا
تصل الى النهايه !!! هى ترجمه صادقه لنفوس عديده حائره وقلوب لا تمل وأحلام لا تهدأ ....
هى صوره حاضر كان بالامس ماضيا بعيدا .. ومستقبل هو اليوم سطر نكتبه لنعيش قصته غدا ..
واليوم .. أن الاوان .. حانت الساعه .. وجب التغير .. هل هذا ممكن ....!!!!!!!!!!!!!
انها لحظه التحدى .. أقوى صراع .. أعنف معركه .. أشد حرب . أن تحارب عدوك فذلك هين .
أن تقف أمام صديق .. أن تتخذ موقف من قريب .. أ و غريب .. هين أمر صراع الاخرين وما
أمر تحدى النفس !!!
مواجهتها .. مجا بهتها .. محاوله تهذيبها .. والحد من أندفاعها .. تدليلها متى يجب وارهابها
عند الحاجه أن تكافح ضد التيار .. ضد قانون الطبيعه وسر الكون .
حياة نعشها وطموح لا ينتهى .. وغد لا ياتى .. وأمس لا يضيع .. أن تغير ما لم يمكن تغيره ...
والامر كله كلمه وقرار وعزيمه واصرار وحب صادق .................
نعم هذب نفسى غيرها ... نعم بعنف وقسوة ... ولين وحنان ... هذبها ... روضها .. طوعها ...
ورسم لى خريطه درب ومشوار حياة ... معه ... بحبه ... نعم بحبه... زرع فيها غصنا من الورود
اليافعه .. البراقه ... المزدهره ... هدئ من روعها و أبطئ من خطواتها لترى الجمال والحب ..
من حولها ... لتنعم بالراحه بين زراعيه ... لتهدأ .. وتغفو .. وتنعم بالحب والحياة ..
وتشعر ... وتحسس ما حولها من جمال ... وتحب .. نعم تحب تحب تحب ... واليوم فقط ساقبل
التحدى