حسام العبودي
28-09-2006, 08:29 PM
لقد كانت الامبراطورية الرومانية من اعتى الامبراطوريات و اقواها قديما بحيث امتدت في العالم باسره فلم تسلم منها اي مصر من امصار العالم، هذا التوسع اغذق على الامبراطورية اموالا مما ادى الى الرخاء ورغد العيش .
لكن لهذا التوسع سلبياته ايضا ، فكانت ثغور هذه الامبراطورية تعرف نزاعات وثورات مع الشعوب التي تجاورها كل هذه العوامل جعلت الامبراطورية تبحث عن متنفس تجذب اليه الشعب وتلهيه عن المشاكل السياسية ،ومع تعطش هولاء للدماء كان لابد من اشباع هذه الرغبة لديهم الشي الذي جعلهم ينشاون المدرجاة التي تشبه الملاعب الحالية مدرجاة تجتمع فيها الجماهير الغفيرة وتستمتع بمشاهدة العروض القتالية لفئات من الشعب الروماني تدعى بالمجالدين بحيث كانت تدور معارك حتى الموت من اجل امتاع الجمهور والحصول على منافع اخرى فمن هم هولاء المجالدون؟ وكيف كانت حياتهم ؟ ولما كانوا يخاطرون بحياتهم بتلك الطريقة وكيف كانت المبارزة بينهم ؟ وماهي قوانينها ؟ لقد كان هولاء المجالدين جلهم من العبيد او اسرى الحرب الذين اسروا احياءا في الحروب بحيث كانوا يقاتلون لكي يجلبوا المال لاسيادهم بحيث كانت تجارة مربحة للنخاسين .لكن هذه الطبقة لم تتكون من العبيد و الاسرى فقط بل تكونت من ابناء روما نفسهم . فلا عجب ان نعرف ان العبيد كانوا بتبارزون تنفيذا لاوامر الاسياد لكن ان نعرف ان ابناء روما انفسهم كانوا من المجالدين فهذا امر غريب فمن المستغرب ان يضحي مواطن روماني حر بنفسه لاجل اسعاد الغير !!! لكننا اذا عرفنا قدر هولاء المجالدين وشهرتهم في الشعب الروماني لذهب عجبنا وذهولنا لقد كانو اشهر من لاعبي كرة القدم اليوم وكانت اجورهم كاجور الفناين في عصرنا
صورة تصف مشهدا قتاليا في احد المدرجات الرومانية
ناهيك عن المعجبات الى غير ذلك . لكن السبب الذي يجعل المواطن مجالدا ليس فقط الشهرة انما المال ايضا بحيث ان من الاسباب التي تجعل المواطن يضحي بنفسه في تلك الحلبات الضوائق المالية التي قد يمر بها في حياته فكيف لا يصير مجالدا كي يفك ضائقتا مالية لقد كانت حياة المجالدين اشبه بحرب دائمة فكانوا يمرون بتمارين قاسية قد تصل الى شهور او اعوام احيانا وكانو يحبسون في مناطق لا يعرفون فيها الا التدريب و يتبعون حمية قاسية الى غير ذلك... وقد قسم المجالدون الى انواع فهناك من يبارز بالاسلحة وهناك من يبارز بالايدي الفارغة وهناك من يبارز الحيوانات وعلى ذكر الحيوانت فقد كانت تقتل هناك بالالاف وقد تسببت الامبراطورية الرومانية في انقراض العديد من الانواع في الحيوانية في العديد ن بلدان العالم كالاسد مثلا.ولقد كانت للمجالدة او للمبارزة قوانين تحكمها ككرة القدم مثلا فعلا المجالد ان ينال رضى الجمهور حتى اذا خسر المجالدة لم يخسر حياته بحيث كان الجمهور هو الحكم الفاصل في موت هذا الاخير او حياته فكان المجالد اذا خسر وطرح ارضا من الخصم ولم يبقى سوى ان يجهز عليه سال الجمهور الطرف الرابح الجمهور فاذا كانو راضين عن مستواه في القتال رفعوا ابهامهم دلالتا على انهم لا يريدون موت الطرف الخاسر اما ان كانوا غير راضين عنه فيجعلون الابهام الى الاسفل دلالتا على طلبهم من الطلب الفائز الاجهاز على الخاسر وانهاء حياته ،
اما ان طلب احد الطرفين الاستسلام اما لالم في جسده او انه لا يقدر مواصلة المبارزة .فتلك هي لحضة موته بحيث يحكم عليه بالانتحار بسيف خصمه في مراسيم جدية بحيث يضرب نفسه فان لم يستطع ياتي وفشل في القضاء على نفسه ياتي انذاك دور الحكم المقنع الذي يكون دائما حاضرا لهذه اللحضات بحيث يجهز عليه ويرديه قتيلا .
لكن لهذا التوسع سلبياته ايضا ، فكانت ثغور هذه الامبراطورية تعرف نزاعات وثورات مع الشعوب التي تجاورها كل هذه العوامل جعلت الامبراطورية تبحث عن متنفس تجذب اليه الشعب وتلهيه عن المشاكل السياسية ،ومع تعطش هولاء للدماء كان لابد من اشباع هذه الرغبة لديهم الشي الذي جعلهم ينشاون المدرجاة التي تشبه الملاعب الحالية مدرجاة تجتمع فيها الجماهير الغفيرة وتستمتع بمشاهدة العروض القتالية لفئات من الشعب الروماني تدعى بالمجالدين بحيث كانت تدور معارك حتى الموت من اجل امتاع الجمهور والحصول على منافع اخرى فمن هم هولاء المجالدون؟ وكيف كانت حياتهم ؟ ولما كانوا يخاطرون بحياتهم بتلك الطريقة وكيف كانت المبارزة بينهم ؟ وماهي قوانينها ؟ لقد كان هولاء المجالدين جلهم من العبيد او اسرى الحرب الذين اسروا احياءا في الحروب بحيث كانوا يقاتلون لكي يجلبوا المال لاسيادهم بحيث كانت تجارة مربحة للنخاسين .لكن هذه الطبقة لم تتكون من العبيد و الاسرى فقط بل تكونت من ابناء روما نفسهم . فلا عجب ان نعرف ان العبيد كانوا بتبارزون تنفيذا لاوامر الاسياد لكن ان نعرف ان ابناء روما انفسهم كانوا من المجالدين فهذا امر غريب فمن المستغرب ان يضحي مواطن روماني حر بنفسه لاجل اسعاد الغير !!! لكننا اذا عرفنا قدر هولاء المجالدين وشهرتهم في الشعب الروماني لذهب عجبنا وذهولنا لقد كانو اشهر من لاعبي كرة القدم اليوم وكانت اجورهم كاجور الفناين في عصرنا
صورة تصف مشهدا قتاليا في احد المدرجات الرومانية
ناهيك عن المعجبات الى غير ذلك . لكن السبب الذي يجعل المواطن مجالدا ليس فقط الشهرة انما المال ايضا بحيث ان من الاسباب التي تجعل المواطن يضحي بنفسه في تلك الحلبات الضوائق المالية التي قد يمر بها في حياته فكيف لا يصير مجالدا كي يفك ضائقتا مالية لقد كانت حياة المجالدين اشبه بحرب دائمة فكانوا يمرون بتمارين قاسية قد تصل الى شهور او اعوام احيانا وكانو يحبسون في مناطق لا يعرفون فيها الا التدريب و يتبعون حمية قاسية الى غير ذلك... وقد قسم المجالدون الى انواع فهناك من يبارز بالاسلحة وهناك من يبارز بالايدي الفارغة وهناك من يبارز الحيوانات وعلى ذكر الحيوانت فقد كانت تقتل هناك بالالاف وقد تسببت الامبراطورية الرومانية في انقراض العديد من الانواع في الحيوانية في العديد ن بلدان العالم كالاسد مثلا.ولقد كانت للمجالدة او للمبارزة قوانين تحكمها ككرة القدم مثلا فعلا المجالد ان ينال رضى الجمهور حتى اذا خسر المجالدة لم يخسر حياته بحيث كان الجمهور هو الحكم الفاصل في موت هذا الاخير او حياته فكان المجالد اذا خسر وطرح ارضا من الخصم ولم يبقى سوى ان يجهز عليه سال الجمهور الطرف الرابح الجمهور فاذا كانو راضين عن مستواه في القتال رفعوا ابهامهم دلالتا على انهم لا يريدون موت الطرف الخاسر اما ان كانوا غير راضين عنه فيجعلون الابهام الى الاسفل دلالتا على طلبهم من الطلب الفائز الاجهاز على الخاسر وانهاء حياته ،
اما ان طلب احد الطرفين الاستسلام اما لالم في جسده او انه لا يقدر مواصلة المبارزة .فتلك هي لحضة موته بحيث يحكم عليه بالانتحار بسيف خصمه في مراسيم جدية بحيث يضرب نفسه فان لم يستطع ياتي وفشل في القضاء على نفسه ياتي انذاك دور الحكم المقنع الذي يكون دائما حاضرا لهذه اللحضات بحيث يجهز عليه ويرديه قتيلا .