حسام العبودي
14-11-2006, 07:30 PM
يتفق صانعوا السيارات والموردين للطاقة والعلماء عموما على إن الهيدروجين هو وقود المستقبل لكن مشاكل لا تحصى لا تزال دون حل.
قال توماس فيبر رئيس قسم الابحاث فى شركة مرسيدس " الغاز من حيث المبدأ متوفر بكميات غير محدودة من مصادر للطاقة لا تنضب واستخدامه فى السيارات التى لا تخلف عوادم". ويتفق معه مهندس شركة مازدا أخيرو كاشيواجى بأن الهيدروجين هو الحل المثالى لحماية الموارد والمناخ.
لكن عندما توضع هذه الطاقة موضع التنفيذ ينقسم أرباب الصناعة إلى معسكرين. من جهة يريد صانعوا السيارات مثل مرسيدس وفورد وأوبل تحويل الهيدروجين إلى طاقة كهربائية من خلال خلية وقود لتشغيل محركات كهربائية أما الاخرون مثل بى إم دبليو ومازدا فهم ملتزمون بالمحرك التقليدى عن طريق ملء الخزان بالهيدروجين بدلا من البترول.
وكلا الطريقتين لها من يؤيدها ومن يرفضها. لكن كلا المعسكرين بحاجة إلى عمل الكثير من الابحاث قبل التوجه الى الانتاج. يقول هانس ديمانت من مجلس إدارة شركة أوبل ان خزان الوقود فى كلا الحالتين يتطلب خزن هيدروجين مضغوطا بدرجات حرارة منخفضة جدا. وخزانات كهذه تتطلب مساحة كبيرا كما ان إنتاجها مكلف.
قال توماس فيبر اثناء تقديمه سيارة مرسيدس إف-600 فى هامبورج ان الاستفادة من خلية الوقود أفضل من ذلك.
لكن مطورو محرك الهيدروجين لديهم حجج جيدة. فقد أوضح الناطق باسم شركة بى إم دبليو ان محرك الاحتراق الداخلى يمتلك ميزة تشغيله بالهيدروجين وبالبترول أيضا بالتكنولوجيا المتوفرة اليوم.
فى الوقت الحاضر يتوفر الهيدروجين بكمية محدودة ولا ينتج بمستويات مستدامة. ويستخرج 95 فى المئة منه حاليا من الغاز الطبيعى والنفط الخام. كما ان الهيدروجين ينتج كمخلفات فى الصناعات الكيمياوية ويحرق أغلبه لقلة الحاجة اليه ولعدم وجود البنية الاساسية اللازمة. ومع ذلك فان هذا الهيدروجين يكفى لتزويد 40 ألف سيارة بالطاقة فى ألمانيا.
قال توماس فيبر رئيس قسم الابحاث فى شركة مرسيدس " الغاز من حيث المبدأ متوفر بكميات غير محدودة من مصادر للطاقة لا تنضب واستخدامه فى السيارات التى لا تخلف عوادم". ويتفق معه مهندس شركة مازدا أخيرو كاشيواجى بأن الهيدروجين هو الحل المثالى لحماية الموارد والمناخ.
لكن عندما توضع هذه الطاقة موضع التنفيذ ينقسم أرباب الصناعة إلى معسكرين. من جهة يريد صانعوا السيارات مثل مرسيدس وفورد وأوبل تحويل الهيدروجين إلى طاقة كهربائية من خلال خلية وقود لتشغيل محركات كهربائية أما الاخرون مثل بى إم دبليو ومازدا فهم ملتزمون بالمحرك التقليدى عن طريق ملء الخزان بالهيدروجين بدلا من البترول.
وكلا الطريقتين لها من يؤيدها ومن يرفضها. لكن كلا المعسكرين بحاجة إلى عمل الكثير من الابحاث قبل التوجه الى الانتاج. يقول هانس ديمانت من مجلس إدارة شركة أوبل ان خزان الوقود فى كلا الحالتين يتطلب خزن هيدروجين مضغوطا بدرجات حرارة منخفضة جدا. وخزانات كهذه تتطلب مساحة كبيرا كما ان إنتاجها مكلف.
قال توماس فيبر اثناء تقديمه سيارة مرسيدس إف-600 فى هامبورج ان الاستفادة من خلية الوقود أفضل من ذلك.
لكن مطورو محرك الهيدروجين لديهم حجج جيدة. فقد أوضح الناطق باسم شركة بى إم دبليو ان محرك الاحتراق الداخلى يمتلك ميزة تشغيله بالهيدروجين وبالبترول أيضا بالتكنولوجيا المتوفرة اليوم.
فى الوقت الحاضر يتوفر الهيدروجين بكمية محدودة ولا ينتج بمستويات مستدامة. ويستخرج 95 فى المئة منه حاليا من الغاز الطبيعى والنفط الخام. كما ان الهيدروجين ينتج كمخلفات فى الصناعات الكيمياوية ويحرق أغلبه لقلة الحاجة اليه ولعدم وجود البنية الاساسية اللازمة. ومع ذلك فان هذا الهيدروجين يكفى لتزويد 40 ألف سيارة بالطاقة فى ألمانيا.