المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاعتراف ....... قصة قصيرة بحلقات .......



شهرزاد
13-12-2005, 06:25 PM
قصة انسانية مؤلمة فيها الكثير من العبر والمواعظ
سأقدمها في حلقات وأرجو أن تنال إعجابكم


الحلقة الأولى 1


سأعترف بجريمتي فهل تسمعون ؟

سأقصُّ عليكم حكايتي مع ذلك الوغد الَََّذَي كان سبب ارتكابي الجريمة
كانت حياتي هادئة مع زوجي,أحببته بكل نبضةِ قلبٍ حباً لاتستطيع وصفه الكلمات فالحبُّ في اعتقادي شعورٌ آدميٌّ بحتٌ, تعجز الحروفُ عن حملِ معانيه, وتفسير ماهيَّته مهما كان المتكلِّمُ بليغاً,فالكلمةُ باقية ٌ, صامدة ٌ أمَّا الإحساسُ,فهو مرهفٌ رقيق ٌ ,شفَّافٌ ,سهلُ الإختراق, وهو ينتهي بموت ِصاحبه,ويبقى (إن وُجِدَ من يذكره عن صاحبه) أشبهَ بالخيال(ذكرى), لذلك ترانا نتشبَّثُ بهِ, ليغذِّي فينا القدرة َعلى البقاءِ متعانقين حتَّى الموت
عشت ُمعهَ أجملَ أيَّام ِعمري ,رغم أنني لم أرزقْ منه بطفلٍ يُؤنِس وحد تي ,عندما كان يتركني وحيدة ًفي البيت, ويذهبُ إلى عمله في المدينة كلَّ يوم, ليعود في السَّاعة الثَّانية من بعد الظُّهر
سامي هو أبنُ خالِ أمي, يكبرني بعشرين عاماً عاش في المهجر سنينَ طويلة, استطاع خلالها أن يجمع ثروة ضخمة, فقد عمل مقاولا في ترميم البيوت ,والمحلات التجارية, ولمَّا جرى المال بين يديه ,افتتح محطَّة بنزين خصوصية, فأغرقته وأسرتـَه الصَّغيرة بالمال الوفير ولمَّا قرَّرَ العودة إلى وطنه الأم, رفضتْ زوجته الأمريكية المجيءَ معه, وطلبتْ منه الطَّلاق, بينما بقي ولداه رامز وحسام هناك مع زوجتيهما ,اللتين تعودان بأصولهما إلى إحدى العائلات المغربية, وراحا يُشرفان على العمل في المحطَّة بعد سفر والدهما
عاد سامي وحيدا من الغربة, يحمل ستين عاما, ورصيداً هائلاً من الدولارات ,ليبدأ حياة جديدة في وطنه الأم
خلال فترة وجيزة من الزَّمن ,أنشأ سامي مكتبا كبيراً للبناء ,استخدم فيه عدداً من خيرة المهندسين في البلد, ولم يبخلْ عليهم بالعطاء, والمكافآت, فعُرِفَ مكتبُه واشْتُهِرَ بسرعة مذهلة
بعدخمسة أشهر من عودته,تمَّ زواجي منه بوساطة ِخالتي بهيجة ,التي كانت تحبُّني, وتودُّ أن تخرجَني من حظيرة العنوسةِعلى حدِّ زعمها, فقد تجاوَزتُ الأربعينَ عاما بانتظار النَّصيب الذي تأخَّر مجيئُه لأمر أراده الله, و كنت قدأنهيت دراستي الجامعية ,وعملت معلِّمة للـُّغة العربية في إحدى مدارس البنات الإعدادية وبعد الزَّواج تركت الوظيفة نزولاً عند رغبة سامي
سَعِدْتُ مع هذا الرَّجل في رحلة الزَّواج سعادة سبَّبت لي الألم بعد رحيلها عنِّي, فقد أغدق سامي عليَّ عطفه وحنانه وماله بسخاء , فبادلته تلك المحبَّة بأشد منها حبا, ووفاء
كانت حياتي معه أشبه بحلم جميل, ولكم تمنيت ألاأصحو منه أبدا,لاأدري من أينَ أبدأ بالحديث عن تلك السَّعادة التي شملت أيَّامي من كلِّ الجهات المادية منها, والمعنوية, فقد بنى لي بيتا فخماً في الضَّاحية, كان بشهادة من رآه أشبهَ بقصرٍ من تلك القصور التي نشاهدها في الأفلام السينمائية,غيرأنَّ الحديقة التي كانت تحيط به راهن الكثيرون على أنها أجمل مافي البيت استطاع سامي بخبرته المعمارية الغنية أن يجعل من المنزل قصراً في بستان زيتون, يتوسَّطه مسبح ٌواسع , جعل تصميمَه على شكلِّ أوَّلِ حرفٍ من اسمي (س) وكان عندما يناديني بسناء كان صوته يرتجف من فرط محبَّتِه لي ذات مرة دعاني لمرافقته إلى جانب المسبح من الجهة الغربية, ولم نكن في تلك الفترة من الزَّمنِ قد استقدمنا عزَّاما وزوجته للسَّكن معنا في المنزل, والإشراف على شؤونه
كان الجوُّ مشرقاً بثت الشَّمسُ فيه دفأها على كلِّ ما حولنا, وتخبأ برد شباط في ركن جانبي بعيدا عن حبنا, فغدونا كعاشقين صغيرين يعبثان بشيب الزَّمن, فيأتلق شبابا وغراما

لنا لقاء بإذن الله ...... انتظروني ..........

baghdad4ever
14-12-2005, 01:20 AM
شكرا لك شهرزاد2

وبانتظارك

شهرزاد
14-12-2005, 12:37 PM
شكرا لمروركم اللطيف والرقيق ... الظاهر هذه السالوفة نسولفهه سوة بيني وبينك بس .....ههههههههه



الحلقة الثانية .........

أمسك بيدي وراح يقترب بي من المسبح ,وهو يسمعني من الكلام مايبكيني سعادة وسرورا , لم أشعر بالزَّمن وأنا استمع إليه بكل جوارحي حتى لامست قدمانا حافة المسبح, فقد كانت جميع حوافه بمستوى سطح الأرض ,إلا المكان الذي ثـُبِّتَ فيه السُّلمُ الحديدي الذي يصل إلى أرض المسبح بعمق أربعة أمتار متساوية من كلِّ الجهات, بخلاف ماهو متعارفٌ عليه في بناء المسابح البيتية, بحيث يكون العمق فيها تدريجيا ,وكان السُّلَّمُ يتحرك صعوداً وهبوطاً بواسطة الكهرباء من رأس العمود الضخم الذي كان المرتفع الوحيد قرب المسبح بحوالي ثلاثة أمتار رغم أن طول المسبح كان قد تجاوز العشرين متراً وعرضه خمسة أمتار,فقد أراد أن يجعل منه بحيرة ًأكثر منه مسبحاً ولكنني لم أكن أعرف السِّر وراء جعل السُّلَّمَ متحرِّكاً بالكهرباء ,وسألت نفسي وأنا أستمع إلى حديثه ( كيف استطاع المهندسون عزل الأسلاك الكربائية بحيث لاتسبب ضرراً إذا ابتلت بالماء ؟) كنت أنوي طرح هذا السُّؤال عليه ولاأدري ما أنسانيه
شعرت بخوفٍ خفيٍّ يتسرَّب إلى داخلي, وأنا أشاهد هذه الحفرة الواسعةوقد تخيَّلتُها فارغة من الماء, فوضعتُ يديَّ على عينيَّ هروبا من المشهد المخيف, وشعرت بدوخة, فأمسك بيدي, وسألني : هل هناك مايزعجك؟
أجبته: تخيَّلت المسبح فارغاً من الماء فشعرت برهبة
فقال باسماً: ظننت الأمر مخيفاً ,سأريك المسبح فارغاً بعد أن ينظِّفه العمال خلال الأيام القليلة القادمة,وسألتقط لك بعض الصُّور فيه لتبقى لنا ذكرى
فقلت له : لاأريد هذه الصُّور ولاهذه الذِّكريات فسألني بشيء من الحزن :حتَّى وإن كانت بقربي؟
أحسست بأنَّني قد أسأت إليه فقلت له في محاولة منِّي لامتصاص ماسبَّبتُه له من أحاسيس قد تكون مؤلمة: كنت أمازحك حقيقة قد تكون الصُّورة في جوف المسبح أكثر إثارة وهو فارغٌُ من الماء وبعد عدَّة أيَّام دعاني لزيارة المسبح بعد أن أفرغه العمَّال من الماء بأمر من سامي الذي أراد أن يدخل عليه بعض التَّعديلات الهندسية وما كنت لأهتم بالحديث عنها مع سامي
وعندما وصلنا ألى المسبح عاودتني حالة الرَّهبة وأنا أشاهد المسبح فارغا لم يتركني سامي طويلاً في بوتقة الرَّهبة فقال لي:
( سأطلعك على سرٍ لايعرفه أحد غيري, ولكن بعد أن ننزل إلى المسبح
وراحت يده تضغط على القاطعة الكهربائية, فتحرك السُّلَّم ونزل بي إلى المسبح, وأنا أحسُّ بقلقٍ مفاجىءٍ من جَرَّاء ِهذا الطَّلبِ الغريب من قِبَلِ سامي:ترى ماهذا السِّرُّ الذي سيطلعني عليه في حفرة ,أولم تكن غرفتنا أكثر مناسبة للبوح بهذا السِّر ؟!!!
سبقني بالنُّزول على السّلم, فتبعته, وأنا أرتجف خوفا من الحفرة, ومن سره المجهول, وتمنيت لدقائق ألا أكون قد خرجت من حظيرة العنوسة, مقابل تعرُّضي لمثل هذا الموقف المثير حقاً
شعرت بالإختناق وأنا في جوف المسبح , ظننته قبراً, فحاولت الصُّعود منه, ولكنَّ يد سامي كانت أسرع من خطواتي ,فأمسك بي, وراح يُحدِّق بعينيَّ المذعورتين بنظرات غريبة, للحظات شعرت خلالها بدنو الأجَل,وعجزت بقبضة خوفي من التَّكهن بما يدور برأس هذا الرَّجل في هذه اللحظة المحرجة بل المخيفة وأنا وحيدة معه ,ربما شعر بسقوطي في هوة الرُّعب فانفجَر ضاحكا, ويداه تضمني إليه بحنان فأحسست بشي من الرَّاحة ممزوجة بالقلق, وأنا ألقي برأسي فوق صدره ألتمس فيه الطمأنينة والأمان, فقال بصوت مفعم بالحنان : أكنت حقاً خائفة ؟
أجبته ودمعة تنساب من عيني : نعم ظننت لم يدعني أكمل ,فقال هامسا : من يرميك بوردة أرميه برصاصة ياحبيبتي
أمسكني من كتفي, وسار بي باتجاه الزَّاوية الغربية من المسبح, وأخرج من جيبه مفتاحاً صغيراَ جداً ثمَّ جلس القرفصاء ,ودعاني للإ قتراب منه, فرأيته يدخل المفتاح في قفل صغير في الحائط ويدير يده بالمفتاح فرأيت العجب
انفتح باب في الحائط,وكان الباب مموَّهاً من الخارج ولايستطيع أحد مهما كان ذكياً أن يكتشف وجود هذا الباب في المسبح لأنَّه مبلط بالسيراميك كبقية أرجاء المسبح, وكان الباب مصنوعاً من الحديد وربما بلغت سماكته عدَّة سنتمترات وكانت جميع حوافه الدَّاخليةمسيَّجة بعاذل من الكاوتشوك تمنع تسرُّب الماء إلى داخل الغرفة عندما يكون المسبح مملوءاً بالماء, ولكنني لم أتبين ماوراء الباب فقد كان النُّور فيه قليلاً, فقال سامي بابتسامته الجميلة انتظري سأريك شيئا ,ثُمُّ اخرج مفتاحاً آخر من جيبه ووضعه في مكان ما من الحائط الدَّاخلي للغرفة, فرأيت الحائط ينشق عن باب سرعان ماشاهدت ماوراءه عندما دخل منه إلى غرفة واسعه,ولا أدري كيف أضاء فيها النُّور إلا بعد أن رأيت عدة قواطع كهربائية بطرف الحائط الخارجي للغرفة الأولى,و عندمافتح الباب فاحت من خلاله رائحة الرُّطوبة, وكدت أختنق وهو يمسك بي , ويدخلني اليها

ساحر القلوب
14-12-2005, 08:30 PM
شكرا اختي بنت كربلاء على هذا المضوع الجميل جدا


تحياتي للجميع امير الحب العراقي

شهرزاد
15-12-2005, 08:09 AM
الاخ العزيز امير الحب العربي وليس فقط العراقي ....... اشكر لطفك بمرورك الرائع ... بس آني مو بنت كربلاء ويشرفني ان اكون من كربلاء .... تحياتي الك ولكل من يشجعني ......

شهرزاد
15-12-2005, 09:45 PM
اتمنى من حضرة المشرف على المنتدى ان يمر مرور خفيف ...... اريد اذا امكن فقط رأيه بهذه القصة الحزينة ( على قول المغني اللي ما أعرف اسمه قصتي قصة حزينة ....)


الحلقة الثالثة


كانت الغرفة فارغة كلها ماعدا أحد الجدران, الذي كانت تجثم بالقرب منه خزنة حديدية كبيرة,سرعان مااقترب منها وراح يفتحها بطريقة خاصة لاأفهم عنها شيئاً, ثم نظر إلي قائلاً : اقتربي أكثر وانظري إلى محتوى الخزنة كانت مليئة بالنقود وببعض العلب المخملية الملوَّنة بأحجام مختلفة, فأخرج علبة خضراء, وقدَّمها لي قائلاً : هذه لك ياسناء.
فسألته : ماذا يوجد في داخلها ؟
أجابني : عقد ماسي ثمنه ستُّون ألف دولار
قلت بدهشة:ستون ألف دولار ؟!!
قال: أجل ولك منه المزيد
فقلت له : ولكن أولادك ما
قال : تركت لهم مايكفيهم وأولادهم لعشرات السِّنين وكل محتوى الخزنة هو لك بعد موتي أحسست بسكين تغرس في صدري وهو يقول لي هذا الكلام, فتركته, وركضت باكية باتجاه السُّلَّم, فناداني ضاحكاً: لاتبكي ياحبيبتي أما ترينني ما زلت قوياً وعمر الشَّقي بقي وراح يضحك بجمال لم أره فيه من قبل.
وعندما عدنا إلى غرفتنا سألته لماذايضع نقوده في المسبح حيث الرُّطوبة والماء, فأخبرني بأنه لايحبُّ التَّعامل مع البنوك وهذا المكان لايمكن لايِّ لصٍ أن يطاله وقال لي بابتسامته المعهودة:
لاأحد يعرف هذا المكان غيرك, فقد استعنت لبنائه ببعض العمال من خارج المدينة , ومنذ ذلك اليوم أصبح للمسبح مكانة خاصة في نفسي لم أستطع تحديد هويَّتها رغم مرور ثلاث سنوات على تلك الحادثة .
تعوَّد سامي أن يتركني في البيت وحيدة مع خادمتي ربا, ولكن بعد زواج ربا استقدم من إحدى القرى المجاورة رجلا, وزوجته ليعيشا معنا في المنزل بحيث يقوم عزَّام بخدمة سامي, وتقوم زوجته بتدبير شؤون البيت, وكان سامي قد خصص جناحا خارج المنزل للخدم, فاستقر فيه عزَّامٌ وهنية وابنهما الرَّضيع رشاد.
كانت أمي تزورني ولكنَّها لم تكن تفضِّل المبيت عندي بحجَّة أن أبي لايحب أن تنام خارج البيت, وكذلك إخوتي وأخواتي كانوا يأتون لزيارتنا نهارا, ويرجعون إلى بيوتهم مساءً ,وكثيراً ماكنت أطلب من خالتي بهيجة أن تعيش معي, فهي أرملة وتسكن مع إبنتها في بيت صهرها, ولكنَّها لم توافقني يوما أحيانا كنت أحس بالوحدة, فأقتلها بالقراءة , وخاصَّة قراءة القصص البوليسية, لذلك كنت سريعة الخوف ولكنني تعلمت منها سرعة التَّفكير, وكيفية التَّخلُّص من المواقف الصَّعبة.
بعد دخول عزَّام وزوجته البيت ,أصبح الوضع العام أفضل بشكلِ ملموس, فقد حظي عزَّام بثقة سامي الكبيرة ومحبته , وعامله كابن له وأشركه في الكثير من أسراره العملية والمالية, حتى أنه كان يدخل عليه مكتبه دون استئذان, ولم أخفِ عن سامي شعوري بالضِّيق من عزَّام, ولكنه كان يحاول دائماًامتصاص غضبي, بحسن أخلاق الرَّجل ومروءته, فسكَتُّ مرغمةً مع التزام الحيطة منه, والحذر.
هنيَّة امرأة قروية في الثَّلاثين من العمر, تمتاز بقوة الجسد والنَّشاط, وتمتلك شيئاً من الجمال الملوَّح بالشَّمس, كانت تحب زوجها (عزَّام) وتغار عليه فقد تزوَّجته بعد قصَّة حبِّ أخبرتني بتفاصيلها ذات يوم بعدما ذهب عزَّام برفقة سامي إلى المدينة لأمر هام حدَّثني عنه زوجي بعد أن عادا بحقيبة سوداء مليئة بالنُّقود لم يخبرني سامي من أين جاء بها في بعض الأحيان كنت أحسُّ بغيرة هنيَّة مني على زوجها رغم أنني لم أكن أترك له مجالاً ليراني إلا وأنا محتشمة .... لاأدري كيف استطاع هذا الرَّجل أن يدخل بسرعة إلى قلب زوجي ,فأصبح كاتم أسراره الخاص, وربما كان يعرف عنه مالا أعرفه أنا عنه بدأت أحسُّ بالضِّيق من هذا الرَّجل, ومن تلك البساطة التي يتعامل بها سامي معه خاصة وانني كنت أحيانا أرى عزَّاماً ينظر إليه بشيء من الغيرة, فلم أحبذ دخوله عليه غرفته متى شاء, وقد أخبرت سامى بقلقي هذا, فسخر من ش****, وقال إنَّ (عزَّام) رجل بسيط, وليس هو كما أتصوَّره.
كان (عزَّا م) يظهر محبته لسامي أمام الجميع, ولكنَّني كنت في ريب منه, فرحت أراقبه من بعيد دون أن أترك له ثغرة يضبطني من خلالها وأنا أرصده إلا مرة أو مرتين ...

يتبع لطفا ...

iraqi_monster
22-01-2006, 11:21 AM
شكرا لك

الف الف الف الف شكر على إبداعك المتواصل
اتمنى لك كل التوفيق
واصل الإبداع
بانتظار جديدك

baghdad4ever
22-01-2006, 01:35 PM
هلو شهرزاد

اعذريني والله نسيت امر على القصة

والله عندي هواية شغل ومدا الحك:36_1_4[1] :36_1_4[1]


بس ردت اسالك سؤال

هذه قصة حقيقية لو لا؟؟؟؟؟؟؟:36_1_12[1

وردة النرجس
09-05-2006, 03:46 PM
شكرا اختي بنت كربلاء على هذا المضوع الجميل جدا


تحياتي للجميع
http://www.7mml.com/uploads/8eaaa083eb.gif